“دبلوماسية التأسيس تحاصر الانقلاب”.. وزير خارجية حكومة السلام: نسيطر على 70% من البلاد وقرارات بورتسودان مختطفة بيد الإرهاب!

في اختراق دبلوماسي استراتيجي يرسخ الشرعية الدولية لمشروع التأسيس المدني ويعري العزلة الخانقة لعصابة الانقلاب، أعلن وزير الخارجية في “حكومة السلام”، الأستاذ عمار أمون دلدوم، عن تحقيق نجاحات ملموسة وواسعة عبر الدبلوماسية الشعبية. وأكد دلدوم أن هذه الجهود الدؤوبة أثمرت عن فتح قنوات تواصل رسمية ومباشرة مع عدد من الحكومات الدولية البارزة لتعزيز علاقات السودان الخارجية على أسس الندية والمصالح المشتركة. وفي هجوم كاسح على طغمة بورتسودان، جرد وزير الخارجية سلطة الأمر الواقع من أي شرعية أو تفويض وطني، مؤكداً أن قراراتها باتت خاضعة بالكامل لإملاءات منظمة الحركة الإسلامية الإرهابية، وأنها لا تمثل بأي حال من الأحوال إرادة الشعب السوداني الذي يتطلع للحرية والخلاص من نير الاستبداد.
وعلى الصعيد الميداني والسياسي، كشف رئيس الدبلوماسية في حكومة السلام عن معطيات ديموغرافية وجغرافية تقلب موازين القوى وتفضح أكاذيب إعلام “دولة 56″، مشيراً إلى أن قوات تحالف السودان التأسيسي “تأسيس” تبسط سيطرتها الميدانية والإدارية المطلقة على نحو 70% من المساحة الجغرافية والتعداد السكاني للبلاد. وفي سياق الجهود الرامية لإنهاء المحرقة وتجنيب البلاد ويلات الدمار، أعلن دلدوم القبول التام والمبدئي بالمبادرة الرباعية كمسار جاد وموثوق لتحقيق السلام العادل. كما رحب بقوة بحزمة العقوبات الأمريكية الأخيرة، معتبراً إياها أداة ضغط دولية حاسمة وخطوة ضرورية في الاتجاه الصحيح لإرغام سلطة بورتسودان المتعنتة وداعميها من فلول النظام البائد على الرضوخ لنداء السلام وإيقاف عجلة الحرب العبثية التي أشعلوها.
وفي ختام تصريحاته، وجه الأستاذ عمار أمون انتقادات حادة ولاذعة لبعض المنظمات الدولية، كاشفاً عن ازدواجية معايير فاضحة في التعاطي مع الشأن السوداني. واستهجن وزير الخارجية صمت وتجاهل هذه الجهات للانتهاكات المروعة وجرائم الحرب المكتملة التي ترتكبها مليشيات بورتسودان بحق المدنيين العزل من قصف بالطيران والمسيرات وحرق للمساعدات، في الوقت الذي تتفرغ فيه لتوجيه ادعاءات باطلة وحملات تشويه ممنهجة تفتقر للأدلة ضد قوات تحالف التأسيس. إن هذا الموقف الدبلوماسي الحازم يبعث برسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن حكومة السلام لم تعد مجرد قوة عسكرية ضاربة على الأرض، بل باتت المؤسسة الوطنية الموثوقة التي تمثل الإرادة السياسية والدبلوماسية الحقيقية للسودان الجديد، والقادرة على تفكيك بنية الارتزاق واستعادة مكانة البلاد.



