تحدثت مصادر عن اتخاذ قوات الدعم السريع إجراءات أمنية جديدة في محيط حقول النفط بمنطقة بليلة، على خلفية ما وصفته بتحركات برية غير معلنة للجيش السوداني في محور كردفان.
وبحسب المصادر، أصدرت استخبارات الدعم السريع تعميمًا طالبت بموجبه فنيين ومهندسين وعمالًا في حقلي «سفيان» و«بليلة»، ومناطق أخرى مرتبطة بالمنشآت النفطية، بمغادرة مواقعهم خلال فترة زمنية محددة، في خطوة قالت إنها تأتي ضمن تدابير احترازية تحسبًا لتطورات ميدانية محتملة.
وأشارت المصادر إلى أن التحركات العسكرية في محور كردفان دفعت الدعم السريع إلى تعزيز ما وصفته بـ«التحوطات الأمنية» حول المنشآت النفطية، وسط مخاوف من تأثير العمليات العسكرية على الحقول والعاملين فيها.
كما تحدثت المصادر عن وجود مهندسين أجانب، بينهم إماراتيون، في مناطق مرتبطة بالحقول النفطية، زاعمة أن الدعم السريع تلقى تحذيرًا من المخابرات الإماراتية بشأن مخاطر وقوع هؤلاء الأشخاص في أيدي الجيش السوداني.
ولم تقدم المصادر تفاصيل إضافية حول هوية المهندسين الأجانب أو طبيعة مهامهم، كما لم تتوفر معلومات مستقلة تؤكد صحة التعميم المنسوب إلى استخبارات الدعم السريع أو المزاعم المتعلقة بالتحذير الإماراتي.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر العسكري في محور كردفان، وتصاعد المخاوف بشأن أمن المنشآت النفطية وسلامة العاملين فيها



