


#روما،✍️ رضوان علي الحسن 🇮🇹
في خطوة أنهت شهوراً من التكهنات، أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على الفصل الأهم في حياته الشخصية، معلناً #زواجه رسمياً من حبيبته جورجينا رودريغيز في حفل مدني حميمي ببلدة كاسكايس الساحلية جنوب #البرتغال، وذلك بعد عقد كامل من القصة التي انطلقت من متجر “غوتشي” في مدريد.
بأسلوبٍ يليق بأسطورة #كرة #القدم، اختار “الدون” أن يمرّر كرة الحب إلى المرمى الأبيض في موعدٍ لم يكن اعتباطياً، إذ تزامن حفل الزفاف، الذي جرى بعد ظهر الثلاثاء 11 أغسطس، مع الذكرى السنوية الأولى لإعلان رونالدو خطبته على جورجينا في اليوم ذاته من عام 2025، في مشهد بدا وكأنه تسجيل لهدف متكرر بتوقيعٍ خاص.
وبينما كانت وسائل الإعلام تترقب مكان الزفاف، نجح الثنائي في تنفيذ “مراوغة” إعلامية محكمة، بإبقاء التفاصيل بعيدة عن عدسات المصورين، قبل أن يعلنا الخبر عبر حسابيهما على إنستغرام بصورةٍ تجمعهما تظهر فيها الأيادي المتشابكة والخواتم، ليكون جمهورهما البالغ الملايين أول المتلقين لهذه اللحظة التاريخية.
مشوارٌ بدأ من “غوتشي” وانتهى إلى المذبح
يعود خيط هذه القصة إلى عام 2016، حين كانت جورجينا (32 عاماً) تعمل بائعةً في متجر “غوتشي” بالعاصمة الإسبانية. تحكي جورجينا في وثائقي “أنا جورجينا” على نتفليكس عن تلك اللحظة المصيرية: “كنت على وشك مغادرة المتجر بعد ثلاث ساعات من نهاية دوامي، ودخل كريستيانو مع ابنه الأكبر وبعض الأصدقاء، شعرت بتوتر لا يوصف”.
ولكن العلاقة لم تُعلن رسمياً إلا في مارس 2017، حين نشر رونالدو أوّل صورة تجمعهما على وسائل التواصل، ومنذ ذلك التاريخ بدأت رحلة استقرارهما الأسري، التي توجت بإنجاب طفلتهما البيولوجية الأولى “ألانا مارتينا” بعد خمسة أشهر من ولادة التوأمين “ماتيو وإيفا” (عن طريق تأجير الأرحام)، ثم انضمت “بيلا إزميرالدا” في 2022 لتكتمل عائلة من خمسة أطفال.
تصريح رسمي: “لحظة خاصة وحميمية”
أكد متحدث باسم اللاعب الأسطورة (39 عاماً) لوسائل الإعلام تفاصيل الحفل، قائلاً: “تزوج كريستيانو وجورجينا اليوم في حفل مدني، وأصبحا رسمياً زوجاً وزوجة. كان الحفل لحظة خاصة وحميمية، حضرها أطفالهما الخمسة”، في رسالة طمأنت محبي النجم الذي طالما شدد على أن عائلته هي “ركيزته الأساسية” بعيداً عن المستطيل الأخضر.
ويأتي هذا الزواج بعد مسيرة استثنائية للأسطورة البرتغالية، انتقل خلالها من مانشستر يونايتد إلى ريال مدريد، ثم يوفنتوس، والعودة إلى “مسرح الأحلام”، قبل أن يستقر حالياً في النصر السعودي، حاملاً معه أرقاماً قياسية لا تُنسى، لكنه وجد في جورجينا شريكة حياة أكملت صورته كأبٍ وريادي أعمال، بعيداً عن الأضواء التي لازمته طوال عقدين من الزمن.



