
غاب الاتحاد العام للصحفيين السودانيين طوال سنوات الحرب، وترك الصحفيين يواجهون النزوح والموت والتشرد وحدهم.
واليوم، بعد تحرر الخرطوم، يعود بورشة عن «هموم وقضايا الإعلام»!
والأغرب أنه يعود بذات عقلية الإقصاء القديمة، متجاهلاً صحفيين ظلوا داخل السودان وقبضوا على جمر المهنة، ومنهم الأستاذ عابد سيد أحمد وعشرات الزملاء الذين فضلوا البقاء في السودان ايام اشتداد وتيرة الحرب .
أي هموم يتحدثون عنها؟ وأي اتحاد هذا الذي غاب وقت المحنة وحضر بعد انتهائها؟
من غاب حين احتاجه الصحفيون، سقط حقه في الحديث باسمهم.



