الأعمدة

الأبطال الخارقون الوهميون

#image_title

#image_title
محمد الفاتح حضرة
سبعون سنة قد إنقضت منذ إستقلال السودان ، ستون سنة منها قد سيطر خلالها الجيش علي حكم السودان ، ولكن لم يتم فيها إنجاز أي نهضة تنموية أو التأسيس لمشروع وطني يمهد لنهضة البلاد !!!
كل سنين حكمهم ، لم ينجز العسكر شيء سوي التمرد و الحرب فيما بينهم من اجل السلطة والثروة والحكم!!!
العسكر الانقلابيين السودانيين..قادوا البلاد الي الخراب وإنفصال الجنوب وأشعلوا الفتنة والكراهية في مختلف ولايات السودان
🛑لماذا إذن يستمر إحتفاء أهل السودان بعساكر دمّروا وطنهم ؟ 🤔
🤷تم منح الجنرال عمر البشير 30 سنة كاملة ، لم يصنع اي تنمية أو نهضة ..
فلماذا الآن يتجه جزء عريض من الشعب السوداني إلي منح الجنرال البرهان فرصة أخري للسير علي خطي البشير 🤔
🧭منذ استقلال السودان في عام 1956، تعرّضت البلاد لاختطاف مستمر من قبل العسكر الذين استبدوا بالسلطة، وأقصوا القوى المدنية والأحزاب السياسية، وحكموا السودان أغلب فترات تاريخه الحديث:
🪖الفريق إبراهيم عبود: قرابة 7 سنوات.
🪖المشير جعفر النميري: 16 سنة.
🪖المشير سوار الذهب: سنة واحدة.
🪖عمر البشير: 30 سنة.
🪖عبد الفتاح البرهان: 7 سنوات حتى اليوم.
أي أن نحو 60 عامًا من عمر السودان (من أصل 70) كانت في قبضة العسكر!!😬
🛑عسكر بلا إنجازات.. بل صنعوا الخراب والدمار!!!
رغم طول سنوات حكمهم، لم يترك هؤلاء العسكر إنجازًا وطنيًا حقيقيًا يُذكر، سوى لحظات قصيرة في عهد عبود أو النميري. أما في عهد البشير والبرهان فقد بلغت الكارثة ذروتها:
الاقتصاد:
طباعة النقود بلا غطاء نقدي، مما أدى إلى انهيار الجنيه السوداني.
تهريب الذهب وحرمان الشعب من ثروته الطبيعية.
احتكار وسيطرة الجيش لاستيراد وتصدير السلع الاستراتيجية عبر شركات مملوكة للجيش ، وتحويلها إلى إمبراطوريات مالية معفية من الضرائب.
المشروعات القومية:
مشروعات النفط، السدود، والكباري كلها غرقها الفساد، وأغرقت البلاد في ديون ربوية ثقيلة بلا عائد حقيقي.
انهيار طريق أمدرمان – بارا بعد أقل من عام من افتتاحه مثال حي على الفساد وانعدام المواصفات.
سد مروي لم يحل أزمة الكهرباء ولا وفّر مياهًا للزراعة كما زُعِم.
البنية التحتية والخدمات:
السودان بلا شبكة مواصلات عامة، وبلا سكك حديدية فعالة.
لا توجد شركة طيران وطنية حقيقية.
غياب شبكات الصرف الصحي في معظم البلاد.
انقطاع المياه والكهرباء حتى عن العاصمة نفسها.
انهيار التعليم بكل مراحله.
تدهور القطاع الصحي وانتشار الأوبئة مثل الملاريا وحمى الضنك.
🛑جيش لايوفر الحماية للشعب
في لحظات المحن، لم يجد الشعب حماية من الجيش:
اهل ولاية الجزيرة، الجنينة، وزالنجي..هي مناطق شهدت مجازر وتصفية عرقية تحت سمع وبصر الجيش والشرطة والأمن.
⚔️🗡️مجزرة فض اعتصام القيادة العامة (يونيو 2019) كانت شاهدة على تواطؤ كل الأجهزة العسكرية والأمنية: اغتصاب للنساء، قتل للشباب، إلقاء جثث في النيل، وإخفاء ضحايا.. ولم يهب جندي واحد لحماية المواطنين العزل.
🛑الحرب الأخيرة.. الدمار الشامل!
بعد انقلاب البرهان وحميدتي على الحكومة الانتقالية في 25 أكتوبر 2021، انزلقت البلاد إلى صراع داخلي منذ 15 أبريل 2023 بسبب الصراع بين عساكر الجيش وعساكر الدعم السريع ، ولا يزال هذا الصراع مستمرًا حتى اليوم ونتج عنه :
تدمير شبه كامل للبنية التحتية.
تشريد الملايين وإفقار الشعب.
انهيار مؤسسات الدولة.
السودان يعيش الآن أسوأ أزمة إنسانية في العالم وأكبر موجة نزوح في التاريخ المعاصر.
🤔من الذي يحتفي بهؤلاء العسكر ؟
رغم كل هذا الخراب، لا تزال فئتان من السودانيين تمجّدان العسكر:
1. البسطاء من عامة الشعب الذين لم يحظوا بتعليم أو وعي سياسي.
2. الانتهازيون والتجار الفاسدون الذين يستخدمون العسكر أداة لتحقيق مصالحهم الخاصة.
🛑الخلاصة
إن تاريخ السودان الحديث كله شاهد على أن العسكر لم يجلبوا للوطن سوى الفقر، الاستبداد، الفساد، والحروب الأهلية. لم يبنوا دولة، ولم يتركوا إنجازًا يستفيد منه الأطفال والشباب اليوم. بل جعلوا السودان بلدًا ممزقًا، يعيش أسوأ أيامه في العصر الحديث.
تم منح الجنرال عمر البشير ثلاثين سنة كاملة حكم فيها السودان ، ولكنه فشل في الإرتقاء بالبلاد بل إنحدر بها الي القاع وتسبب في تقسيم السودان وإنفصال الجنوب ، وانتهي به المطاف ان يعتمد في إدارة البلاد علي عطايا دولة الامارات والسعودية وذلك مقابل إرسال عساكر الجيش وعساكر الدعم السريع للعمل كمرتزقة في حرب اليمن 😓
🛑الخلاصة
إن تاريخ السودان الحديث كله شاهد على أن العسكر لم يجلبوا للوطن سوى الفقر، الاستبداد، الفساد، والحروب الأهلية. لم يبنوا دولة، ولم يتركوا إنجازًا يستفيد منه الأطفال والشباب اليوم. بل جعلوا السودان بلدًا ممزقًا، يعيش أسوأ أيامه في العصر الحديث.
إذن، بالله عليكم يا شعب السودان ..
سواءً منكم من يدعم البرهان او يناصر حميدتي
أجيبوني :
لماذا لا تزالون حتي الآن تحتفون بالعسكر وتقدمونهم لحكم السودان ؟
سبحان الله..

زر الذهاب إلى الأعلى