“شريك في القصف لا وسيط للسلام”.. الحزب الجمهوري ينسف “حياد القاهرة” ويطالب بإبعادها من “الرباعية”

شن الحزب الجمهوري السوداني هجوماً نارياً وغير مسبوق على الدور المصري في الأزمة السودانية، ناسفاً ادعاءات “الحياد” التي ترفعها القاهرة، ومطالباً بإبعادها فوراً من آلية “الرباعية” الدولية لعدم أهليتها للعب دور الوسيط.
ووجه الحزب في بيان شديد اللهجة، اتهامات خطيرة لمصر بـ “المشاركة الفعلية في الحرب” عبر تقديم الدعم العسكري والسياسي لقوى متحالفة مع “جماعات إسلامية سودانية”، مما حولها من طرف يسعى للحل إلى طرف “يؤجج النزاع ويطيل أمده”.
وكشف البيان عن ما وصفه بـ “انتهاك السيادة السودانية”، مشيراً إلى استمرار وجود قاعدة عسكرية مصرية انطلقت منها ضربات جوية استهدفت مناطق مدنية، في تصرف يتعارض جذرياً مع أبسط شروط الوساطة.
وسخر الحزب من تلويح القاهرة بـ “الخطوط الحمراء” ومحاولتها إحياء “اتفاقية الدفاع المشترك” التي ألغتها الحكومة الديمقراطية في ثمانينيات القرن الماضي، معتبراً أن هذه المواقف تؤكد “الاصطفاف العسكري الكامل” لمصر بجانب أحد أطراف الصراع، مما يسقط عنها صفة الوسيط النزيه.



