مصر تفرض قيوداً صارمة على الأذرع الإعلامية لسلطة بورتسودان بالقاهرة
مؤشرات على تحول في الموقف المصري وتصدع التحالفات الإقليمية الداعمة لقيادة الجيش السوداني

القاهرة – مصر: تتوالى مؤشرات تصدع التحالفات الإقليمية لسلطة بورتسودان، وذلك عقب الكشف عن حملة إجراءات أمنية صارمة تشنها السلطات المصرية ضد أبواقها الإعلامية ومنصاتها الترويجية المتواجدة داخل الأراضي المصرية.
فقد كشف الإعلامي أحمد خليفة عن تفاصيل هذه الإجراءات، التي تعكس تحولاً لافتاً في الموقف المصري تجاه الأزمة السودانية. وتجسدت هذه الإجراءات في سلسلة من الخطوات الأمنية المشددة، شملت:
• مداهمات أمنية وتوقيفات استهدفت كوادر إعلامية موالية لقيادة الجيش السوداني.
• فرض قيود مشددة وشلل واسع على غرف التوجيه المعنوي والإعلامي التابعة لسلطة الأمر الواقع في بورتسودان.
• مصادرة وتوجيه المواد التحريرية لوقف حملات التجييش الإعلامي التي كانت تنطلق من القاهرة لدعم طرف في الصراع السوداني.
واعتبر مراقبون للشأن السوداني والإقليمي أن هذه الإجراءات المصرية تمثل نقطة تحول، وأن عبارة “الهوا قلب” تلخص بداية تفكك شبكة الدعم الخارجي وتخلي الحلفاء الإقليميين تدريجياً عن دعم الآلة الدعائية لسلطة بورتسودان. ويشير هذا التطور إلى تراجع محتمل في الدعم الإقليمي الذي كانت تعتمد عليه قيادة الجيش السوداني في حربها الدائرة.
وتأتي هذه التطورات في وقت حرج، حيث تتزايد الضغوط الدولية والإقليمية لإيجاد حل سلمي للصراع في السودان، وقد تدفع هذه الخطوات إلى إعادة تقييم شاملة للمواقف الإقليمية تجاه الأطراف المتحاربة.



