الأخبار
أخر الأخبار

زراعة 500 شجرة بالخرطوم ضمن مشروع «حزام الصداقة السودانية الصينية الأخضر»

الخرطوم: 11-9-2026م

 

برعاية والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، دشنت منظمة رابطة الشعوب، بالتنسيق والتعاون مع المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم ومحلية الخرطوم، اليوم، مشروع «حزام الصداقة السودانية الصينية الأخضر» بشارع مدني، وذلك بزراعة 500 شجرة ظلية ضمن المرحلة الأولى للمشروع، وسط حضور رسمي وشعبي ومجتمعي وإعلامي واسع.

برعاية والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، دشنت منظمة رابطة الشعوب مشروع «حزام الصداقة السودانية الصينية الأخضر» بزراعة 500 شجرة

وشهد مراسم التدشين الوزير المكلف والأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية الأستاذة غادة حسين، والمدير التنفيذي لمحلية الخرطوم الأستاذ عبدالمنعم البشير، إلى جانب مديري الإدارات المتخصصة والإدارة الزراعية وهيئة توفير المياه، وممثلي الكشافة والمرشدات، وشباب رابطة الشعوب، واتحاد المرأة، وشباب المنصة، ومنظمات المجتمع المدني، والتجديف، وأصحاب المشاتل، وعدد من المهتمين بالشأن البيئي.

 

وأكدت الأستاذة غادة حسين أن تدشين حزام الصداقة السودانية الصينية الأخضر يمثل نموذجاً مهماً للشراكة بين المؤسسات الرسمية والمبادرات المجتمعية، مشيرة إلى أن التشجير لا يمثل عملاً جمالياً فحسب، وإنما يعد ركيزة أساسية لحماية البيئة وتحسين جودة الحياة واستعادة المساحات الخضراء داخل المدن.

 

وأشادت بالتكاتف الرسمي والمجتمعي المصاحب للمشروع، معتبرة أنه يعكس تنامي الوعي بأهمية العمل البيئي وتعزيز مسؤولية المجتمع في حماية البيئة والمحافظة على الأشجار والمساحات العامة.

 

وقالت إن ولاية الخرطوم تحتاج إلى تكثيف مثل هذه المبادرات، خاصة في ظل التحديات البيئية والعمرانية التي تواجهها، مؤكدة دعم المجلس الأعلى للبيئة لجميع الجهود الرامية إلى استعادة الوجه الحضاري للولاية وزيادة الرقعة الخضراء وتشجيع المبادرات التي تجمع بين العمل الرسمي والمجتمعي.

 

وأضافت أن مشروع الحزام الأخضر يحمل رسالة تتجاوز زراعة الأشجار إلى ترسيخ ثقافة بيئية مستدامة، داعية المواطنين إلى المشاركة في حماية الأشجار التي تتم زراعتها والعناية بها والمحافظة عليها.

 

من جانبه، أكد المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم الأستاذ عبدالمنعم البشير ترحيب المحلية بالمبادرات التي تسهم في استعادة البيئة الحضرية وتحسين المظهر العام، مشيراً إلى أن شارع مدني يمثل أحد المواقع المهمة التي يمكن أن تستفيد من مشروعات التشجير والتجميل الحضري.

 

وأوضح أن محلية الخرطوم ستعمل على تعزيز التعاون والتنسيق مع المجلس الأعلى للبيئة ومنظمة رابطة الشعوب وكافة الجهات المشاركة لإنجاح المشروع والمحافظة على الأشجار والمساحات التي يتم تشجيرها، داعياً إلى توسيع التجربة لتشمل المزيد من الشوارع والميادين والمواقع الحيوية بمحلية الخرطوم.

 

وأكد اللواء (م) عمر نمر، رئيس منظمة رابطة الشعوب، أن مشروع «حزام الصداقة السودانية الصينية الأخضر» يمثل مبادرة بيئية ومجتمعية نوعية تهدف إلى استعادة المساحات الخضراء في الخرطوم وتعزيز ثقافة التشجير، وترجمة علاقات الصداقة السودانية الصينية إلى مشروعات عملية يستفيد منها المجتمع.

 

وأوضح أن اختيار التشجير مدخلاً للمشروع يعكس أهمية البيئة في بناء المدن واستدامتها، مشيراً إلى أن زراعة 500 شجرة في المرحلة الأولى تمثل بداية لسلسلة من الحملات والبرامج البيئية التي ستتواصل خلال الأيام المقبلة.

 

وأضاف أن المشروع يقوم على الشراكة وتكامل الأدوار بين المؤسسات الحكومية والمنظمات والشباب والمرأة والكشافة وأصحاب المشاتل ومكونات المجتمع المدني، مؤكداً أن الهدف يتمثل في صناعة نموذج بيئي قابل للتوسع في مختلف أنحاء ولاية الخرطوم.

 

وتتواصل فعاليات المشروع خلال الأيام المقبلة باستئناف حملات التشجير، فيما يشهد يوم السبت تدشين وزراعة أول غابة حضرية مثمرة في السودان، في خطوة تجمع بين التشجير والحفاظ على البيئة والاستفادة الإنتاجية من المساحات الحضرية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى