
قال خالد عمر يوسف إن ما ذكره البرهان أمس بشأن عرض اتفاق بديل للاتفاق الإطاري، بغرض البقاء في السلطة لمدة عشر سنوات، «لا أساس له من الصحة إطلاقاً»، ووصفه بأنه «كذب صريح».
وأكد أن موقفهم المبدئي كان ولا يزال رافضًا لأي سلطة عسكرية، وقال إن البرهان لم ينجح في «ترهيبنا أو ترغيبنا» ليكونوا جزءًا مما وصفها بـ«جوقة المطبلين» المحيطة به.
واتهم البرهان باختلاق هذه الاتهامات «هرباً من الواقع»، وقال إنه يقود «معسكراً منقسماً» لا يدين فيه أحد بالولاء الحقيقي له، مضيفًا أن هدفه الوحيد هو «البقاء في كرسي السلطة، مهما كان الثمن وبأي شكل كان».
وقال إن البرهان «يتغنى بالسانات والراستات يوماً، ثم يمجد البندقية في اليوم التالي»، ويتنقل بين المحاور والتحالفات الخارجية «عارضاً البلاد بثمن بخس لكل مشترٍ»، معتبرًا أنه أصبح «بلا حلفاء حقيقيين ولا جهة تثق به»، وأنه لم يعد يصلح إلا لـ«تقسيم البلاد وتمزيقها».
وأضاف: «أذكّر البرهان بالحكمة التي تقول: حين تجد نفسك في حفرة، فتوقف عن الحفر».
وقال إن البرهان «في هوة عميقة، غارق في الدماء التي سُفكت، ومحاصر بكل ما اقترفت يداك»، متحدثًا عن ملف السلاح الكيميائي، وما وصفه بـ«محاولات إخفاء آثاره».
وأكد أن موقفهم سيظل ثابتًا في العمل من أجل وقف الحرب، وقال: «سنظل نعمل من أجل وقف هذه الحرب التي تسفك دماء أهلنا وتدمر بلادنا».
وأضاف: «سنواجه ونحاصر كل من يتكسب من استمرارها أو يعرقل إيقافها، وسنقاوم كل شمولية واستبداد».
وختم بالقول: «ولن يهدأ لنا بال أو يفتر لنا عزم حتى نرفع عن بلادنا كل أذى، ونصون كرامة أهلها وحريتهم، وخلاصهم من كل سوء».



