الأخبار
أخر الأخبار

فريني: المراكز الاجتماعية فضاءات للتعليم والدعم وبناء الإنسان

شرق النيل – 14 سبتمبر 2026م

تفقد مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، الوزير المكلف، الأستاذ صديق حسن فريني، مركز مربع (11) الامتداد الاجتماعي بوحدة الحاج يوسف بمحلية شرق النيل، ووقف خلال الزيارة على الأنشطة والبرامج التي ينفذها المركز، كما شهد جلسة للدعم النفسي والاجتماعي، في إطار الجهود الرامية إلى مساندة الأطفال والأسر وتعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي.

وجّه صديق حسن فريني بتعميم تجربة التعليم الموازي في المراكز الاجتماعية بولاية الخرطوم، مؤكداً دورها في التعليم والدعم والتأهيل، فيما يستهدف مشروع التعافي المجتمعي 350 امرأة وفتاة بالحاج يوسف.

وأكد فريني أهمية استثمار المراكز الاجتماعية في تقديم خدمات تتجاوز مفهوم الرعاية التقليدية، وفتح المجال أمام الفئات التي تعذرت عليها مواصلة تعليمها في المؤسسات النظامية، موجهاً بتعميم تجربة التعليم الموازي على جميع المراكز الاجتماعية التابعة للوزارة، باعتبارها مساراً مسانداً يتيح فرص التعلم ويستجيب لظروف المستهدفين واحتياجاتهم.

من جانبه، أكد المدير العام للائتلاف السوداني للتعليم للجميع، الشريك الوطني في تأهيل المركز الاجتماعي، الدكتور ناجي منصور الشافعي، أن التعليم في الظروف الاستثنائية لا ينبغي أن يتوقف، مشيراً إلى أن الدعم النفسي والاجتماعي يمثل مدخلاً أساسياً لتهيئة الأطفال للعودة إلى التعلم.

وأوضح الشافعي أن الشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية في تأهيل المراكز الاجتماعية تتيح الوصول إلى شرائح واسعة تحتاج إلى مثل هذه التدخلات، مشيداً بتوجيهات الوزارة الرامية إلى توسيع تجربة التعليم الموازي.

وجّه صديق حسن فريني بتعميم تجربة التعليم الموازي في المراكز الاجتماعية بولاية الخرطوم، مؤكداً دورها في التعليم والدعم والتأهيل، فيما يستهدف مشروع التعافي المجتمعي 350 امرأة وفتاة بالحاج يوسف.

وأكد استعداد الائتلاف لتعزيز التعاون مع الوزارة وتطوير البرامج التي تجمع بين التعليم والدعم النفسي والحماية الاجتماعية، مبيناً أن الزيارة تعكس توجه الوزارة نحو إعادة تعريف وظيفة المراكز الاجتماعية، لتصبح فضاءات متكاملة للتعليم والتأهيل والدعم الاجتماعي، بما يتناسب مع احتياجات المجتمع خلال المرحلة الراهنة.

وكشف الشافعي أن مشروع التعافي المجتمعي يستهدف 350 من النساء والفتيات بوحدة الحاج يوسف عبر برامج مختلفة، فيما سيتم دعم 200 منهن في ثمانية حرف مختلفة، بما يعزز فرص التأهيل والإنتاج وتحسين سبل المعيشة.

زر الذهاب إلى الأعلى