
روي الراكب ما حدث له في 10 يوليو 2026 علي متن رحلة عادية رقم FR1879 تابعة لشركة رايان إير من سالونيك في اليونان إلى ممينغن في ألمانيا، إلى والاي تحولت لكابوس حقيقي.
بعد حوالي 20-30 دقيقة فقط من الإقلاع، وبينما كانت الطائرة ترتفع إلى نحو 15-20 ألف قدم، سمع الركاب دوي انفجار قوي، فجأة تحطمت النافذة المجاورة لمقعد ليوبيسا كاروفيتش (61 عاماً، صربي) بسبب قطعة انفصلت من أحد محركات الطائرة.
بسبب انخفاض الضغط المفاجئ داخل المقصورة، سُحب الجزء العلوي من جسد كاروفيتش (رأسه وكتفاه وذراعه اليمنى) إلى خارج الطائرة التي كانت تطير بسرعة تفوق 600 كم/ساعة! رغم أنه كان يربط حزام الأمان، إلا أن قوة الفراغ كانت أقوى، فقد الرجل وعيه فوراً، وتدلت أقنعة الأكسجين، وساد الذعر بين الركاب.
لكن زوجته سفيتلانا غركوفيتش (التي كانت تجلس في الصف الثالث خلفه) لم تتردد لحظة. هرعت نحوه وأمسكت بقوة بساقيه انضم إليها ركاب آخرون، ومن بينهم راكب مجهول (يُعتقد أنه ألباني) حاول سد الفتحة أولاً بحقيبة (سُحبت خارجاً) ثم بحقيبة سفر أكبر نجحت في تقليل تسرب الهواء.
استمر الصراع المرعب نحو دقيقتين حتى أُعيد ليوبيسا إلى داخل المقصورة خرج من الحادث مصاباً بإصابات خطيرة في الرقبة والكتف وحروق احتكاكية شديدة في الوجه والذراع اليمنى ونزيف وصدمة نفسية عميقة.
قضى 6 أيام في المستشفى ويضع الآن دعامة رقبة لمدة 6 أسابيع على الأقل، وقد يحتاج إلى جراحة، حتى اليوم يقول إنه يسمع صوت “الانفجار” كلما أغمض عينيه، ويصاب بالتوتر الشديد عند سماع صوت طائرة، ويؤكد أنه لن يجلس بجانب نافذة أبداً.
الزوجان يشتكيان من عدم تقديم الطاقم مساعدة كافية أثناء الحادث، ومن تعامل رايان إير البارد لاحقاً (رسائل بريد إلكتروني لإعادة الحجز فقط). أما الشركة فتنفي ذلك وتقول إن الطاقم تصرف بشكل صحيح بعد الهبوط الاضطراري في سالونيك.
التحقيق لا يزال جارياً بإشراف المجلس الوطني لسلامة النقل الأمريكي (NTSB).
#Aircraft #Airlines



