كشفت غرفة طوارئ فروك بمحلية كتم في ولاية شمال دارفور عن تزايد حالات الاشتباه بمرض الكلازار (الليشمانيا الحشوية)، وسط مخاوف من اتساع نطاق انتشار المرض، خصوصًا بين الأطفال.
ويُعد الكلازار من الأمراض الطفيلية الخطيرة، وينتقل عبر لدغات ذباب الرمل الحامل للطفيلي، وقد يؤدي عدم تشخيصه وعلاجه في الوقت المناسب إلى مضاعفات صحية خطيرة.
مطالب بتعزيز الترصد الوبائي
ودعت غرفة طوارئ فروك والجهات الصحية المختصة إلى تعزيز الترصد الوبائي ومتابعة الحالات المشتبه فيها، مع توفير الفحوصات التشخيصية والأدوية اللازمة بصورة عاجلة.
كما طالبت بتنفيذ حملات لمكافحة نواقل المرض، والحد من انتشار ذباب الرمل، إلى جانب تكثيف برامج التوعية الصحية بين السكان، خاصة في المناطق التي تشهد تسجيل حالات اشتباه.
وتأتي هذه المطالب وسط تحديات صحية وإنسانية تواجه مناطق واسعة من شمال دارفور، ما يزيد الحاجة إلى تدخلات صحية مبكرة للحد من انتشار الأمراض وحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر



