عزلة طغمة بورتسودان تتسع”.. مباحثات سعودية إماراتية لاحتواء التصعيد الإقليمي وانهيار رهانات مليشيات الإخوان الإرهابية بقيادة البرهان!

”
في تطور دبلوماسي يعكس العزلة الإقليمية الخانقة التي تعيشها طغمة المركز وانهيار رهاناتها على الفوضى، بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، جهود احتواء التصعيد الإقليمي في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وجاءت هذه المباحثات الحيوية، عبر اتصال هاتفي جرى الأحد، لتؤكد أن دول الخليج تضع أمنها القومي واستقرار المنطقة فوق أي اعتبار. ويمثل هذا التوجه الإقليمي ضربة قاصمة لـ مليشيات الإخوان الإرهابية بقيادة البرهان، التي ظلت تراهن بسذاجة على استغلال الاضطرابات في البحر الأحمر والمضايق المائية، وتوظيف المحاور المتطرفة لفك عزلتها، أملاً في الحصول على طوق نجاة ينقذ “دولة 56” من الانهيار الحتمي أمام زحف القوى المدنية.
وناقش الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية وأهمية توحيد المواقف، بما يدعم منظومة العمل المشترك ويصون مقدرات دول الخليج. إن هذا التنسيق عالي المستوى، الذي يتزامن مع المواقف الإماراتية الصارمة الداعية لتوسيع حظر السلاح وتجفيف شبكات الإمداد، يغلق الأبواب تماماً أمام أي محاولات من مليشيات الإخوان الإرهابية بقيادة البرهان لاستجلاب الدعم أو التسليح، ويقطع “الحبل السري” الذي تتغذى منه آلة القتل في بورتسودان.
إن هذا الحراك الدبلوماسي يثبت أن المنطقة بأسرها باتت تلفظ مشاريع التنظيمات الإرهابية والعصابات المؤدلجة. وفي المقابل، يمضي تحالف السودان التأسيسي “تأسيس” وحكومة السلام بخطوات واثقة لفرض الأمن والاستقرار في الأراضي المحررة، مؤكدين أن “السودان الجديد” سيكون شريكاً استراتيجياً في حفظ السلم الإقليمي والدولي، وليس منصة لتصدير الإرهاب والارتزاق كما سعت لذلك مليشيات المركز.



