الأخبار

برمة ناصر : طفح الكيل ولن نصمت على الاعتقال الجائر

حزب الأمة القومي
مكتب الرئيس
يقول المولى في محكم التنزيل:﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ۝ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾
صدق الله العظيم.
لقد ظللنا في حزب الأمة القومي نرصد الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها نظام بورتسودان ضد كوادر وأعضاء حزب الأمة القومي، وهو استهداف ممنهج ومستمر منذ اندلاع هذه الحرب. وظلت عضويتنا صابرة محتسبة على كل صنوف وأنواع الأذى والظلم، ولكن الآن قد طفح الكيل.
وفي ظل الأوضاع الإنسانية القاهرة التي يعاني منها مواطنو مدينة الأبيض، أقدمت السلطات الأمنية وما يُعرف بالخلية الأمنية على مداهمة منزل الحبيب علي إبراهيم الزبير فجرًا قبل ثلاثة أيام، في سلوك أشبه بالاختطاف، واقتادته إلى مكان مجهول دون أن تعلم أسرته شيئًا عن مكان اعتقاله أو أسباب اعتقاله.
وإزاء هذا الظلم، فإننا نحذر الفئة الظالمة بأن ليل الظلم مهما طال، فإن فجر الحق والعدل سينبلج، وأن الباطل إلى زوال. ونؤكد أننا سنصعّد هذا الاعتقال الجائر إلى كافة منصات العدالة والمنظمات المهتمة بحقوق الإنسان بالداخل والخارج، ونحمّل الذين قاموا باعتقال الحبيب علي الزبير كامل المسؤولية عن صحته وسلامة نفسه.
ونطالب بالإفراج الفوري عنه، أو تقديمه لمحاكمة عادلة تُوفَّر له فيها كافة الحقوق للدفاع عن نفسه. كما نحذر السلطات من أن الحبيب علي يعاني من بعض الأمراض التي تتطلب العلاج، وأن أي تقصير في تقديم الخدمات العلاجية له يندرج في إطار الإمعان في الظلم والحرمان من أبسط الحقوق التي تنص عليها كافة القوانين الأرضية والسماوية.
ونود أن نؤكد أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف كوادر حزب الأمة القومي، فقد استشهد الكثيرون على أيدي زبانية نظام القهر والظلم والبطش، ومن أبرز هذه الأفعال الشنيعة ذبح رئيس حزب الأمة بأم روابة، فضلًا عن كثير من الأفعال والممارسات غير الإنسانية ضد كوادر وأعضاء حزب الأمة.
وكل هذه الأفعال لن تضيع سُدى، ولا محالة فإن يوم الحساب آتٍ.
وختامًا نقول:
﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾
صدق الله العظيم.
لواء/ فضل الله برمة ناصر
رئيس حزب الأمة القومي

زر الذهاب إلى الأعلى