الأخبار

مهاجر غير شرعي يغتصب سيدة في بريطانيا بعد خروجه من السجن في قضية اعتداء مماثلة

أدانت محكمة التاج في كارديف المهاجر الإريتري راديت ميليس باغتصاب سيدة والاعتداء عليها بالضرب، بعد أشهر قليلة من إخلاء سبيله وإنهاء عقوبة السجن خمس سنوات في محاولة اغتصاب سابقة، دون أن يُرحّل خارج بريطانيا أو يخضع للمراقبة الأمنية.
ميليس، البالغ من العمر 35 سنة، دخل المملكة المتحدة سنة 2015 متسللًا داخل شاحنة عبر نفق المانش. احتجزته السلطات يومين فقط، ثم نقلته للإقامة في مدينة نيوبورت جنوب ويلز، حيث تنقل في العمل بين مغسلة سيارات وأحد مراكز التوزيع التابعة لشركة أمازون، قبل أن يسجل أول سابقة جنائية ضده عام 2018.
في تلك الواقعة الأولى، حضر ميليس حفلاً منزليًا واستغل فقدان سيدة لوعيها نتيجة تناول المشروبات الكحولية وحاول الاعتداء عليها، وهي القضية التي أدانته فيها المحكمة في فبراير 2019 بمحاولة الاغتصاب. وقتها، أبلغه القاضي كريستوفر فوسبر صراحة بأنه سينقل فور انتهاء محكوميته إلى مركز احتجاز مخصص للمهاجرين تمهيدًا لصدور قرار وزاري بترحيله عن البلاد، باعتباره مدرجًا على قوائم مرتكبي الجرائم الجنسية.
رغم هذا التحذير القضائي، انتهت مدة حبس ميليس وعاد للعيش بحرية في شارع ويست بارك بمدينة نيوبورت دون رقابة تمنعه من تكرار تصرفاته. وفي مارس الماضي، تلقت الشرطة بلاغًا جديدًا عن استهدافه سيدة ثانية أثناء خروجها ليلاً والاعتداء عليها جنسيًا.
أنكر المتهم ارتكاب الجريمة خلال جلسات المحاكمة التي استمرت خمسة أيام، واعتمد على مترجم فوري للغة التيجرينية، مكررًا دفاعه القديم بأنه لم يعتدِ على الضحية، إلا أن هيئة المحلفين أجمعت على إدانته بتهمتي الاغتصاب والضرب العمد.
أعادت هيئة المحكمة حبس المتهم احتياطيًا، وأخطرته بأنه يواجه حكمًا مشددًا بالسجن لفترة طويلة، مع تحديد شهر نوفمبر المقبل موعدًا للنطق بالحكم النهائي.

زر الذهاب إلى الأعلى