


الحوار السوداني السوداني بين العقيدة والسياسة … اسرائيل علي طاولة السياسة السودانية، من يملك حق تحريم التفاوض مع اسرائيل ؟ التطبيع مع اسرائيل .. حرام شرعا أم خيار تحكمه مصلحة السودان ؟ السودان واسرائيل … هل آن أوان كسر تابوهات العداء ؟ هل التفاوض مع اسرائيل خيانة وطنية أم سياسة شرعية ؟ السودان واسرائيل عدو دائم أم ملف يحتاج الي عقل بارد؟
السودان وإسرائيل … هل العداء قدر أبدي ؟
الخلاصة . القضية أكبر من كلمة «تطبيع».
إنها قضية دولة ومصلحة وسيادة وهوية وعلاقات دولية وفقه سياسي .
ولهذا يجب ألا يُحسم مستقبل السودان الخارجي لا بالانفعال، ولا بالفتاوى المجتزأة، ولا بالشعارات السياسية، ولا بالضغوط الخارجية.
بل بـ علماء وفقهاء، وسياسيين، ودبلوماسيين، وخبراء اقتصاد وأمن وقانون دولي يجلسون معاً أمام سؤال واحد:
ما الذي يحقق للسودان مصلحته الحقيقية ويحفظ سيادته وقراره الوطني، من دون أن يتحول الدين إلى أداة للصراع السياسي، ولا «المصلحة» إلى غطاء لقرارات غير مدروسة؟
فالسؤال ليس: هل نطبع أم لا نطبع؟
السؤال الأخطر: من يحدد مصلحة السودان؟ وبأي علم؟ وبأي معلومات؟ وتحت أي رقابة وطنية؟ وهنا فقط يصبح الحوار السوداني – السوداني حوارا حقيقيا ، لا مجرد تبادل للمواقف . ثم ماذا بعد ؟



