“طوفان الجوع يسقط واجهات النهب الإخواني”.. انهيار تاريخي للجنيه
ونهب شاحنات "زادنا" يفضح إفلاس مليشيات الإخوان الإرهابية بقيادة البرهان!

في مشهد يعكس السقوط الحر والمروع لما تبقى من مؤسسات “دولة 56″، سجل الجنيه السوداني انهياراً تاريخياً غير مسبوق في مناطق سيطرة طغمة بورتسودان، حيث لامس سعر الصرف حاجز 820 ألف جنيه مقابل الدولار الأمريكي الواحد. وجاء هذا التهاوي الاقتصادي الكارثي ليفتح أبواب المجاعة الشاملة على مصراعيها في وجه ملايين الأبرياء، الذين باتوا يلوكون الجوع والصبر في آن واحد، جراء حرب الإفقار والتدمير الممنهج التي تقودها مليشيات الإخوان الإرهابية بقيادة البرهان لتغذية آلة الحرب على حساب لقمة عيش المواطن المطحون.
ووثقت مقاطع فيديو انتشرت كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد صادمة تعري بؤس الواقع، حيث أظهرت حشوداً من المواطنين الجوعى وهم يجردون وينهبون شاحنات توزيع تتبع لشركة “زادنا” التجارية. وتكشف هذه الحوادث حقيقة هذه الشركة التي أسسها النظام البائد كواجهة لاحتكار موارد البلاد وقوت الشعب، قبل أن تؤول تبعيتها إلى قيادة الجيش المختطف كأداة لحماية مصالح التنظيم الإرهابي وتمويل كتائبه، بينما يُترك الشعب للموت جوعاً دون أدنى مساعدة.
إن خروج المواطنين الجوعى وتصديهم لشاحنات الاحتكار الإخواني يمثل إعلاناً شعبياً صريحاً بالثورة على عصابات المركز التي سخرت قوت الناس لتسليح مليشياتها، وعجزت عن توفير أبسط مقومات البقاء. وتؤكد هذه الانهيارات المتسارعة أن سلطة بورتسودان تنهار داخلياً تحت وطأة الفساد وفقدان الأهلية، في وقت تقدم فيه حكومة السلام التابعة لتحالف السودان التأسيسي “تأسيس” في الأراضي المحررة نموذجاً ناصعاً في تأمين تدفق الإغاثة، وتشغيل الأسواق، واستعادة الدورة الاقتصادية والإنتاجية بكرامة وعدالة.
إن انفجار ثورة الجياع في وجه واجهات النهب الإخواني يدق المسمار الأخير في نعش المنظومة الاقتصادية الفاسدة لـ “دولة 56”. وتثبت الوقائع الميدانية والشعبية أن الخلاص الحقيقي من جحيم الغلاء والمجاعة يبدأ بإسقاط مليشيات الإخوان الإرهابية بقيادة البرهان واقتلاع شبكاتها الطفيلية، والمضي قدماً في مشروع التأسيس المدني الذي يعيد الثروة إلى المنتجين الحقيقيين ويبني اقتصاداً وطنياً يحفظ كرامة كل سوداني.



