قياديان بتحالف المزارعين بالجزيرة :المجاعة اصبحت أمر واقع ومساحات كبيرة بالمشروع ستخرج من الصيفي

قطع قياديان بمشروع الجزيرة والمناقل بأن المجاعة أصبحت أمرا واقعا ولكن ليس في الجزيرة فحسب بل في كل أرجاء السودان وأكدا ل الميدان علي أن مساحات كبيرة مزروعة بالمشروع ستخرج من الموسم الصيفي الحالي علي خلفية العطش الذي يضرب أجزاء واسعة منه. وأشارا إلى أن أسعار الحبوب ارتفعت الان بالجزيرة وبشكل غير مسبوق حيث تعدي جوال الذرة مبلغ ال٣٠٠ الف جنيه بينما وصل في مناطق الي مبلغ ٤٦٠ الف جنيه بينما يبلغ سعر جوال السكر الواحد زنة ٥٠ كيلو مبلغ ٣٣٠ الف جنيه. واشارا الي أن الأزمة ضربت كل شي حيث تمت فرض زيادات جديدة بالجزيرة علي الجازولين بواقع ٦ الف جنيه، في وقت تشهد فيه المحروقات ندرة واضحة. وفي الوقت الذي بلغ فيه سعر جوال الذرة الواحد بابوحمد مبلغ ٥٠٠ الف جنيه اي مبلغ مليار جنيه للاردب الواحد، رجح مزارعون بأن يرتفع الي اكثر من ذلك بسبب زيادات الجازولين.
حدوث المجاعة
وقال إبراهيم طه القيادي البارز في تحالف المزارعين بالجزيرة والمناقل ل الميدان أن الأوضاع فيما يتعلق بالاختناقات والعطش بالمشروع تسير من سئ الي اسواء، وزاد بالقول بأن (العطش في المشروع بات أمرا واقعا وملموسا) وأردف قائلا (في نهاية المطاف فإن النتيجة تشير إلى أن مساحات واسعة من الأراضي المزروعة ستخرج من الموسم بسببه)
وقطع إبراهيم بأن لا الدولة ممثلة في الزراعة والمالية تدخلت بل تركت المزارعين يواجهون مصيرهم رغم الظروف القاسية التي تعرضو لها إبان احتلال الجزيرة بواسطة الجنجويد وما تعرضو له من نهب وسلب حتي لعربات الكارو. وأوضح أن التوقعات تشير الى ان المساحات المزروعة المرشحة للخروج من الموسم ستتجاوز ال ٥٠٪..
وشرح إبراهيم طه ل الميدان بأن التأثر بالعطش في بعض المناطق واضح للعيان ويضرب مساحات تصل إلى ٥٠ في المائة. وأكد علي أن الموسم فاشل وان المجاعة واقعة ولكن ليس في الجزيرة فحسب بل تشمل كل أرجاء السودان. وأشار إلى أن الغلاء الفاحش الان بالنسبة لأسعار المواد الغذائية وعدم مقدرة الناس علي الشراء يؤكد وقوعها. واستدرك بالقول بأن المزارعين لا قبل لهم بكل ذلك.
ارتفاع أسعار الوقود
وقال الأمين عبد الباقي احد قيادات تحالف المزارعين بالجزيرة والمناقل ل الميدان أن المجاعة حدثت بالفعل والان تعاني منها المدن، وأشار بالقول بأنها لم تصل هناك (الي حد ارفع بيت النمل) وأشار إلى أن الأسعار غلبت الناس واصبح لا يستطيعون شراء ما يحتاجونه من مواد غذائية. وأوضح بأن ما يحدث مجاعة بامتياز خاصة عندما تعجز عن شراء ماتحتاجه من طعام. وأشار إلى أن سعر (كيلة الذرة وصل إلى ٦٠ الف جنيه) وأشار إلى أن الحرب الدائرة الان بين الجيش والدعم السريع تسببت فيما يحدث. وأشار إلى مناطق الزراعة المطرية في البلاد اما محتل بعضها بواسطة الجنجويد مثل دارفور أو تهديدهم لمنطقة جنوب النيل الأزرق التي لم يتبقى الأمان فيها سوي للدالي والمزموم او شمال الدمازين وكذلك قلة الأمطار في القضارف وهو ما يهدد بمجاعة كبيرة في ظل حالة العطش التي تضرب ثلاث ارباع المساحات المزروعة بالجزيرة والمناقل .
وأشار إلي أن الأوضاع سيئة جداً بالمشروع في ظل العطش الذي تسببت فيه عدم انسياب المياه الجيد لتروي كل المساحات المزروعة.
وأشار إلي أن المزارعين لا يواجهون العطش بسبب الري وحده وإنما أيضا زيادات المحروقات الأخيرة التي تدفع الي أن يعجز الكثير منهم إلي شراء جازولين لتشغيل (طلمبات لسحب المياه لري حواشاتهم) وقال بان (البلد فلتت ومشت، والسوق أصبح هو المتحكم في البلد) وشرح بالقول بأنه حسب اقتصاد الحرب فإن آليات السوق هي التي تحكم وتنفذ الان علي أرض الواقع.
وجزم الأمين عبد الباقي بصعوبة نجاح الموسم، مبينا بأن المسألة باتت تعتمد على الحظ خاصة وأنه تبقت على نهايته ١٥ يوما فقط. وأشار إلى أن انه سمع في بعض وسائل الإعلام بأن أحد رؤساء الأقسام ذهب إلى وزير المالية لمساعدته بآليات لفك الاختناقات بقسمه. وأوضح بأن الوزير بحسب وسائل الإعلام أو التواصل منحه آليات لكن لم يحدث أي تحسن حتي الآن. وأبان بأن الآليات موجودة لكنها اما متعطلة ولا توجد اسبيرات لصيانتها أو تفتقد لوجود الجازولين لتشغيلها.
ولفت إلى أن لا حل لكل ذلك بيد الحكومة، بيد أنه استدرك بالقول بأن الحلول دائما متوفرة بيد الجماهير التي تستطيع الضغط سلميا لتغيير الأوضاع الحالية. وأشار إلي ارتفاع أسعار الذرة والقمح بالجزيرة حيث يصل جوال الذرة الي ملبغ ٤٥٠ الف جنيه بينما يبلغ جوال القمح ٤٦٠ الف جنيه،ويصل سعر جوال السكر زنة ٥٠ كيلو الي ٣٣٠ الف جنيه.



