
قال كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس إن الولايات المتحدة لا ترى مستقبلاً سياسياً في السودان لقائد الجيش عبد الفتاح البرهان ورئيس المجلس الرئاسي محمد حمدان دقلو حميدتي، مؤكداً دعم واشنطن انتقالاً سريعاً إلى حكم مدني بعيداً عن الطرفين العسكريين المتحاربين.
وأوضح بولس، خلال جلسة كيف نقرأ واشنطن ضمن قمة الإعلام العربي في دبي الثلاثاء، أن مستقبل السودان يجب أن يكون للمدنيين والمجتمع المدني، وأن الانتقال إلى الحكم المدني ينبغي أن يتم بسرعة وسلاسة بعيداً عن الأطراف المتحاربة.
وأكد دعم الولايات المتحدة للجنة الخماسية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وإيغاد والجامعة العربية، إلى جانب مسار الحوار الوطني في السودان وعملية سياسية تقود إلى الحكم المدني.
وجدد بولس تمسك إدارة الرئيس دونالد ترامب بخارطة الطريق التي وضعتها الولايات المتحدة مع مصر والسعودية والإمارات لإنهاء الحرب، مقراً بأنها لم تحقق نتائج حتى الآن رغم مرور نحو عام على وضعها، وداعياً إلى تفعيلها إذا كان المطلوب تحقيق نتائج فعلية على الأرض لصالح السودانيين.
ووصف بولس الأزمة في السودان بأنها أكبر كارثة إنسانية في العالم، وقال إن نحو 35 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، مؤكداً أن معالجة الأزمة تمثل أولوية رئيسية للولايات المتحدة.
وفي ملف البحر الأحمر، قال بولس إن واشنطن تتابع التطورات في باب المندب بالتنسيق مع حلفائها وشركائها، وإن أمن المنطقة وسلامة الملاحة يمثلان خطاً أحمر بالنسبة إلى الولايات المتحدة، متوقعاً ظهور تطورات إيجابية على الأرض قريباً، من دون الكشف عن خطوات عسكرية أو إجراءات محددة.



