الأعمدة

شعب السودان المظلوم هو أكثر من تضرر من هذه الحرب

(...وما تدري نفس ماذا تكسب غدا" وما تدري نفس بأي أرض تموت)).أعزي نفسي ودفعتي من خريجي كلية الطب جامعة الخرطوم 1979م في وفاة زميلنا وشيخنا الأمين الخليفة حفيد الشيخ خوجلي

((…وما تدري نفس ماذا تكسب غدا” وما تدري نفس بأي أرض تموت)).أعزي نفسي ودفعتي من خريجي كلية الطب جامعة الخرطوم 1979م في وفاة زميلنا وشيخنا الأمين الخليفة حفيد الشيخ خوجلي الذي توفي أمس الأول له الرحمة والمغفرة يارب العالمين.وابدأ كلامي…
صباحات وطن الجمال الجديد المنشود وجمعة طيبة مباركة للجميع.

شعب السودان المظلوم هو أكثر من تضرر من هذه الحرب التي فرضت عليه
من كفلاء وأعداء كارهين وطامعين في خيرات الوطن وبدأت الحرب عسكرية ضد الجيش وحماة الوطن بنوايا تغيير ديموغرافي وشعب جديد لاعلاقة له بشعب السودان ماعدا بعض من خدعتهم جهات خارجية بدأت بمرتزقة من دول الجوار وكل انواع الأسلحة وأجبرت الشعب للنزوح والظلم والإفقار والإذلال.وظل أكثر من تضرر هو شعب السودان في بنيته التحتية وغالبية منشٱته وشاركت في الحرب مليشيات تكاثرت وامسكت العصا من المنتصف تنتظر لتري إتجاه من يفوز في الحرب لتنضم له لتكسب من الناحيتين بإتفاقات قبلها عقلاء الشعب علي مضض وبصبر مؤلم.وتدرجت الحرب من عسكرية بكل انواع السلاح والمسيرات وإنتهت بحرب إعلامية وكل انواع الإتهامات وإنتهت بحرب إقتصادية تقهر شعب الوطن وتدفعه لثورة الجياع ولا ننكر وجود أهل الفساد والطامعين حولنا وحمي الله الوطن بجيشه الوطني وقوة أجهزته الأمنية والاستخبارات التي حاربها الطامعون في خيرات الوطن والإحلال والإبدال وظل شعب السودان في صبره ووقوفه مع حماة الوطن متحملا” مؤامرات المخدوعين بما يريده كفلاء الحرب والكارهين. وظل الخبثاء يتحكمون في ثروات البلاد وخيراتها وافشلت خططهم إنتباه قادة دول نحبها وتحبنا مثل ارض الحرمين الشريفين ومحمدبن سلمان وتميم والسيسي وافورقي والجزائر وتركيا وباكستان وروسيا والصين وكوريا الشمالية والكويت وغيرها وسلطنة عمان وحتي إيران التي كانت حربها بنوايا دمار الخليج ومصر وتركيا وفهم كل ذلك العقلاء والاذكياء ويحتاجون ونحن منهم لتقوية الروابط مع الصين وروسيا وكوريا الشمالية وباكستان وكل الدول التي تنشد سلام العالم بلا أطماع. وطن الجمال الجديد المنشود يحتاج لسياسة جديدة بساسة عقلاء واذكياء بحكومة مدنية وبرلمان قوي بتنسيق مع جيش الوطن وحماته بلا تدخل إلا بالبرلمان القوي الذي يختاره الشعب ويتهيأ الجميع للانتخابات وليعرف كل العالم إن من تساعدوهم من المخدوعين لا جمهور لهم ولن يتمكنون إلا بإحضار شعب جديد. ويجب أن يشارك الشباب الصامدون الاذكياء مع الوطنيين والذين يحسنون إدارة الموارد ويحاربون المفسدين وقهر المحسوبية والجهوية والمناطقية والأنانية وخطاب الكراهية والقبلية البغيضة ودعم كل من يحلم بالتعايش السلمي ومشاركة الجميع في إعمار البشر قبل إعمار العقار ومعا” نتعاون لنصنع السلام ووطن الجمال الجديد المنشود والله الموفق و المستعان للصواب.د.عماد الفضل

زر الذهاب إلى الأعلى