التقى فريق من البنك الدولي والشراكة العالمية من أجل التعليم، خلال زيارة إلى مدينة بورتسودان، معلمين وشركاء يعملون على مساعدة الأطفال في مواصلة تعليمهم رغم تداعيات الحرب.
وتوفر برامج التعليم الطارئ دعماً للأطفال المتضررين من النزاع والنزوح، في وقت يواجه فيه النظام التعليمي في السودان واحدة من أكبر أزمات التعليم بسبب استمرار الحرب وتعطل المدارس ونزوح ملايين الأسر.
وبحسب بيانات اليونيسف، استفاد نحو 3.2 مليون طفل ومراهق خلال عام 2025 من فرص التعليم النظامي وغير النظامي، فيما شملت برامج الدعم المنح المدرسية والمواد التعليمية والتدريب والمساندة المقدمة للمعلمين.
ويعمل آلاف الأطفال على استدراك ما فاتهم من الدراسة نتيجة النزوح وتوقف التعليم، من خلال برامج التعليم التعويضي والتعلم البديل والمساحات الآمنة للتعلم.
وتنفذ اليونيسف مشروع دعم التعليم الابتدائي في حالات الطوارئ بالسودان بتمويل من البنك الدولي، ويستهدف المشروع إبقاء المدارس عاملة وتوفير الدعم للأطفال خارج المدرسة، إلى جانب تدريب المعلمين وتوفير مستلزمات التعليم.
وتشير اليونيسف إلى أن برامج استعادة التعليم لا تقتصر على العودة إلى الفصول الدراسية، بل تهدف أيضاً إلى توفير بيئة تعليمية أكثر أماناً ومساعدة الأطفال المتضررين من الحرب على استعادة مسارهم التعليمي وبناء مستقبلهم



