
الدكتورة أماني الطويل:- الكتلة المدنية “صمود” مصدر ثقة وتقدير الأسرة الدولية
أكدت الدكتورة أماني الطويل أن الكتلة المدنية “صمود” تعد مصدر ثقة وتقدير واحترام الأسرة الدولية وعلى مستوى الاتحاد الأفريقي ودول الجوار، وعلى رأسهم مصر، مشيرة إلى أن هدفهم الأساسي هو بناء دولة المؤسسات، دولة العدل، دولة يجد فيها المواطن الأمن والأمان والاستقرار والاحترام، دولة تسودها الحرية والسلام والعدالة.
وقالت الطويل في تصريح صحفي: “الشهادة لله الكتلة المدنية صمود نالت الاحترام والتبجل بمواقفها الصلبة وسعيها الدؤوب لتحقيق السلام مما جعلها محل تقدير واحترام كل العالم وأصبح حفيا بها في كل المحافل يسقي لها بما تحمله من وعي وفهم لأشكاليات السودان العميقة وإيمانهم القاطع بحتمية طريق الحوار والسلام لأنها حالة الاحتراب صمود مدرسة و عصف من انتاج ثورة ديسمبر المجيدة صمود ليست هدفهم كراسي السلطة بل هدفهم بناء دولة مؤسسات ، دولة يجد فيها المواطن الأمن والأمان والاستقرار والاحترام، دولة تسودها الحرية والسلام والعدالة”.
وأضافت: “صمود لا تحمل قل ولا حقد على أحد ولا تقف مع طرف من أطراف النزاع وتنظر اليهم ومساندهم و داعميهم نظرة رجال دولة بتبنيهم وقف الحرب وإحلال السلام المستدام،
و صراحة إذا ترك لي التقييم، صمود عشرة علي عشرة وعلى رأس رمح الوطنية الحقة بلا منازع”.
وأشارت الطويل إلى اجتهادات الكتلة المدنية “صمود” سعياً للسلام منذ منبر جدة إلى الرباعية، قائلة: “صمود كانت في مقدمة الداعمين للسلام، وقد بذلت جهوداً كبيرة مقدرة لتحقيق الاستقرار والسلام في السودان”.
وتعكس تصريحات الطويل دعمها الكامل للكتلة المدنية “صمود” وقيادتها، وتؤكد على أهمية دورها في تحقيق الاستقرار والسلام في السودان.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تدهور الوضع الأمني والسياسي في السودان، حيث تشهد البلاد توترات متزايدة بين الجيش والجماعات المسلحة، مما يهدد الاستقرار والسلام في المنطقة.
وتشير الطويل إلى أن صمود تعمل على تحقيق السلام والاستقرار في السودان، من خلال دعم الجهود الدولية والإقليمية لتحقيق السلام، وتشجيع الحوار بين الأطراف السودانية.
وتؤكد الطويل أن صمود هي القوة السياسية الوحيدة التي تعمل على تحقيق السلام والاستقرار بلا اطماع ، وأنها تستحق الدعم والمساندة من قبل المجتمع الدولي.



