الأعمدة
أخر الأخبار

عباس العشاري يكتب: دولار واحد من كل مغترب… لنُنعش الجنيه ونُسند السودان 

دولار واحد من كل مغترب… لنُنعش الجنيه ونُسند السودان

بقلم: عباس العشاري

 

مبادرة مقترحة لمساهمة رمزية قدرها دولار واحد من كل مغترب سوداني لدعم الاقتصاد والمواطن، عبر آلية شفافة ومستقلة بعيداً عن السياسة والعسكر.

لا سياسة ولا عسكر… دولار واحد من أجل المواطن السوداني

أكيد، الذين دفعوا الثمن غاليًا بسبب الحرب هم السودانيون، وفي مقدمتهم المغتربون الذين تحملوا أعباء الاستضافة، ووقفوا مع أهلهم من خلال التحويلات والمساعدات، رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها هم أيضًا.

جزاكم الله خيرًا، وبارك الله في كل سوداني وقف مع أهله ووطنه في هذه الظروف.اليوم، لماذا لا نجعل مساهمتنا أبعد من مساعدة الأسرة والأقارب؟ لماذا لا تكون هناك مبادرة بسيطة يشارك فيها كل سوداني مغترب، بعيدًا عن الانتماء السياس أوالعسكري؟

دولار واحد فقط من كل مغترب سوداني خارج البلاد.

قد يبدو المبلغ بسيطًا، لكنه إذا شارك فيه عدد كبير من السودانيين حول العالم، يمكن أن يتحول إلى مساهمة كبيرة تُوجَّه نحو دعم الاقتصاد السوداني، والمساعدة في تعافي العملة، ودعم المواطن السوداني الذي أنهكته الحرب.

هناك من يقول: “إذا أرسلنا الأموال، ربما تذهب إلى الحكومة أو لا تصل إلى مستحقيها.”

لكن يمكن معالجة ذلك بالشفافية، وإنشاء آلية موثوقة ومستقلة، بحيث تكون الأموال مخصصة لهدف واضح وتُنشر تفاصيل الإيرادات والمصروفات أمام الجميع.

افعل الخير من أجل السودان ومن أجل المواطن السوداني، وليس من أجل أي جهة سياسية أو عسكرية.

دولار واحد قد لا يغير حياة شخص بمفرده، لكن دولارًا من كل مغترب سوداني يمكن أن يصنع فرقًا عندما تجتمع الجهود.

خلونا نقف مع بلدنا، كلٌ بما يستطيع.

دولار واحد… من أجل السودان، ومن أجل المواطن المغلوب على أمره.

زر الذهاب إلى الأعلى