الأخبار

صحفية نيويورك تايمز عرضت صورة استخباراتية عن استخدام قاعدة في جنوب مصر في سياق الحرب السودانية.

أولاً: التحقيق عن أدلة مادية
صور الأقمار الصناعية: التحقيق راجع صوراً لقاعدة جوية في جنوب مصر، وتظهر فيها طائرات مسيّرة تركية من طراز Bayraktar Akinci، بحسب الملخص المنشور للتحقيق.
سجلات الرحلات الجوية: استخدم التحقيق بيانات تتعلق بحركة الطائرات، إلى جانب صور الأقمار الصناعية ومقاطع الفيديو، لتتبع نشاط القاعدة والطائرات المرتبطة بها.
مقاطع فيديو وتحليل حطام: أشار التحقيق إلى أدلة مرئية مرتبطة بضربات داخل السودان، مع استخدام تحليل الفيديو لتحديد نوع الطائرات والعمليات المنسوبة إليها.
وجود مسيّرات متقدمة في القاعدة: التغطية المستقلة للتحقيق تقول إن صور الأقمار الصناعية أظهرت وجود مسيّرات Akinci في القاعدة، وإن النشاط استمر على مدى أشهر.
ثانياً: ما نُسب إلى مصادر ومسؤولين
تنفيذ ضربات داخل السودان من القاعدة: بحسب الملخص المنشور، خلص إلى أن الأدلة المتاحة تشير إلى أن مسيّرات متمركزة في جنوب مصر نفذت ضربات داخل السودان استهدفت قوات الدعم السريع.
الدور المصري المباشر: تقول الصحيفة، وفق الملخص، إن نشاط المسيّرات يشير إلى انتقال مصر من دور دبلوماسي وسياسي أساساً إلى مشاركة أكثر مباشرة إلى جانب القوات المسلحة السودانية.
سبب التدخل: نُقل عن مسؤولين أن سقوط الفاشر في أكتوبر/تشرين الأول 2025 كان من العوامل التي دفعت مصر إلى زيادة تدخلها.
ثالثاً:من شغّل المسيّرات فعلياً؟ وجود مسيّرات تركية في قاعدة مصرية لا يثبت وحده هوية الطواقم التي قامت بتشغيلها أو تنفيذ كل ضربة و لكن من المُرجح أن المصريين هم أنفسهم من قاموا بتشغيل المسيرات
عدد الضربات وحجمها: لا ينبغي التعامل مع الرقم أو نطاق العمليات على أنه مُثبت بالكامل
الضربات التي أعلنت عنها قوات الدعم السريع: تم إسقاط عدد من طائرات Akinci، من قبل قوات الدعم السريع يقدر عددها 12 مُسيرة Akinci و لكن تقارير مستقلة مثل رويترز قالت إنها لم تتمكن من التحقق من هذه الأرقام بشكل مستقل.
رابعاً: ما تضيفه رويترز كتحقق مستقل
تقرير رويترز المنشور في 2 فبراير 2026 يقدم نقاطاً متقاطعة مهمة: صور أقمار صناعية أظهرت Akinci في مطار شرق العوينات جنوب غربي مصر، على بعد نحو 60 كيلومتراً من الحدود السودانية، كما قال خبراء عسكريون إن الصور تتطابق مع هذا النوع من المسيّرات. وذكرت رويترز أن خمسة من ست رحلات إلى شرق العوينات ظهرت في بيانات FlightRadar24 منذ سبتمبر جاءت من تركيا.
فوجود الطائرات في القاعدة يمكن توثيقه من خلال الأقمار الصناعية و إسقاط عدد منها في دارفور وكردفان و هو ما يثبت التدخل المصري في حرب السودان.

زر الذهاب إلى الأعلى