خطوات متسارعه نحو الهدنه الانسانيه…… ولقاء البرهان مجلس الكنائس السودانى .
بقلم : إسماعيل عيساوي
خطوات متسارعه نحو الهدنه الانسانيه……
ولقاء البرهان مجلس الكنائس السودانى …
ولقاء السيسى مع مدير الاستخبارات المركزيه الامريكيه …
واجتماع وزير الخارجيه المصرى والسودانى
مع مسعد بولس كبير مستشارى الرئيس الامريكى دونالد ترامب بالقاهره ….حراك وتطور لافت لايجاد حلول وتم ….
…..بحث تطورات الاوضاع فى السودان
….والجهود الراميه الى انهاء النزاع واستعاده الامن والاستقرار وبحث سبل البناء على الجهود القائمه
“لخفض التصعيد” …….و”تهئيه الاجواء للتوصل” …الى…
….”1″ تسويه سياسيه مستدامه ….
….”2″ تلبى تطلعات الشعب السودانى
….”3″ وتحفظ مصالحه الوطنيه …
وشدد د،بدر عبدالعاطى وزير الخارجيه المصرى …..
…… ضروره الحفاظ على “وحده السودان ”
……و”سياده وسلامه اراضيه”و “مؤسساته الوطنيه ”
ومؤكدا د بدر عبدالعاطى …..
…على اهميه تكثيق الجهود الاقليميه والدوليه الراميه ..
….الى “وقف النزاع عبر الحوار والتفاوض”
والجدير بالذكر أن السيد الرئيس الفريق اول عبدالفتاح البرهان فى كلمته امس مخاطبا احتفال مجلس الكنائس
السودانى قال فى كلمته ” وشدد على نبذ الفرقه والشتات واهميه التعاون والتعاضد والوقوف ضد كل من يدعو الى بث البغضاء والكراهيه بين ابناء الشعب السودانى
واعرب”عن امله فى يتحقق الامن والاستقرار والسلام فى البلاد ….وقال “نشر روح المحبه والسلام قيمه انسانيه ساميه نحتاجها بالصلاه من اجل السلام ….
والتقى اليوم بالقاهره الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى بمدير الاستخبارات المركزيه الامريكيه جون راتكليف بحضور الوزير حسن رشاد رئيس المخابرات العامه وتم التأكيد على موقف مصر الراسخ الداعم لوحده السودان واستقراره والحفاظ على مؤسساته الوطنيه الشرعيه ومشددا على سياده السودان ووحده وسلامه اراضيه يمثلان ثوابت لايمكن المساس بها
…لقاء وزير الخارجيه المصرى بدر عبدالعاطى ومحى الدين سالم وزير الخارجيه السودانى ومسعد بولس كبير مستشارى الرئيس الامريكى للشئون الافريقيه يعتبر
حراك فى غايه الاهميه يحرك المفاوضات والحوار …
بعد التصعيد فى غرب كردفان والنيل الازرق وحرب المسيرات المستمره مما يعنى امكانيه فتح افاق اوسع
لسلام مستدام يحفظ مؤسساتنا الوطنيه ووحده ارضينا وسياده وهيبه دولتنا والحفاظ على القوات المسلحه السودانيه … ولابديل … للقوات المسلحه الا القوات المسلحه



