
بحري – 21 سبتمبر 2026م
وقع ظهر اليوم انفجار جسم غريب داخل كلية الزراعة شمبات، بداخلية خديجة بنت خويلد، أثناء قيام عاملين للنظافة تابعين لشركة السفاكس للخدمات بأعمال نظافة وصيانة بالموقع، ما أسفر عن إصابتهما، قبل أن يتوفى أحدهما متأثرًا بإصابته البليغة.

ووقفت لجنة أمن محلية بحري ميدانيًا على تفاصيل الحادث، كما قامت بزيارة المصابين بمستشفى حاج الصافي للاطمئنان على حالتهما، واستمعت إلى تقرير مفصل من الكادر الطبي بالمستشفى حول أوضاعهما الصحية.
وأفاد تقرير الشرطة بأنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية وفتح بلاغ تحت المادة 44 إجراءات، واستخراج أورنيك 8 جنائي للمصابين وإسعافهما إلى المستشفى، حيث وصفت حالة أحدهما بالخطرة، وتم تحويله إلى مستشفى السلاح الطبي لإجراء مزيد من الفحوصات وتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وفي المقابل، توفي المصاب الثاني متأثرًا بإصابته البليغة، بعد بتر مفصل يده اليمنى، ليتم تعديل مادة الاتهام إلى المادة 51 إجراءات، المتعلقة بالوفاة في ظروف غير طبيعية.

كما جرى الاتصال بالجهات الفنية المختصة، إلى جانب زيارة موقع الحادث للوقوف على ملابساته وجمع المعلومات ذات الصلة.
وعلى إثر الحادث، أصدرت لجنة أمن محلية بحري موجهات مشددة، قضت بإلزام جميع المؤسسات الحكومية والشركات والمقاولين العاملين داخل نطاق المحلية بعدم تنفيذ أي أعمال صيانة أو نظافة أو حفر إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة من شعبة مكافحة الألغام ومخلفات الحرب، والتنسيق مع الجهات المختصة، وذلك للحد من مخاطر وقوع مثل هذه الحوادث والحفاظ على سلامة المواطنين والعاملين.
من جانبه، أكد المدير التنفيذي لمحلية بحري، الأستاذ محمد أحمد الحاج، أن المحلية تتابع الحادث عن كثب وتوليه اهتمامًا كبيرًا، معربًا عن بالغ أسفه وحزنه لوفاة أحد العاملين وإصابة الآخر، وسائلًا الله أن يتغمد المتوفى بواسع رحمته وأن يمن على المصاب بالشفاء العاجل.

وشدد المدير التنفيذي على استمرار حملات التوعية بمخاطر الأجسام الغريبة ومخلفات الحرب، وتنسيق الجهود مع وحدة مكافحة الألغام لتمشيط المواقع المشبوهة وتأمينها بالكامل، حفاظًا على أرواح المواطنين.
وشهد موقع الحادث وجود كافة الجهات الفنية والجنائية المختصة، فيما قدمت منظمة «جسمار» توعية إرشادية للعاملين بالموقع حول مخاطر مخلفات الحرب وضرورة تجنب التعامل معها.



