
أوقفت شرطة مقاطعة “شارلوت” بولاية فلوريدا الأمريكية امرأة تُدعى (ماليا إليزابيث نوميردور)، تبلغ من العمر 38 عاماً، وذلك عقب توجيه تهمة رسمية إليها تتعلق بممارسة نشاط جنسي مع حيوان، وهي تهمة تُصنّف كجناية من الدرجة الثانية وفقاً للقانون المحلي.
تعود تفاصيل الواقعة إلى تحقيقات أطلقتها السلطات بعدما نشر زوجها المنفصل عنها منشورات وتسجيلات مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يسلّم الشرطة مقاطع ملتقطة من كاميرات المراقبة المنزلية.
وخلال التحقيقات، أقرت المتهمة بظهورها في المقطع المصوّر وأكّدت أن الكلب يعود للعائلة، غير أنها أنكرت الاتهامات الموجهة إليها جملة وتفصيلاً، مشيرة إلى أن تصرفها لم يتعدَّ ملاطفة الأليف فقط. من جانبهم، أوضح المحققون أن إفاداتها شابتها تناقضات متعددة، وأنه تعذّر عليها تقديم تفسير منطقي للسلوكيات التي وثّقتها كاميرات المراقبة.
هذا وقد تقرر احتجاز المتهمة مع تحديد كفالة مالية بقيمة 35,000 دولار لإطلاق سراحها، بينما تواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات القانونية اللازمة للبت في القضية.



