الأعمدة

حين تغيب الرؤية، تصبح حركة القائد خبرًا، بينما يبقى وجع الناس هو الحقيقة. وبس.

كنت سأهتم بسفر قائد الجيش أو بقائه، لو كان يحمل رؤية واضحة للسلام، أو حتى رؤية واضحة للحرب.
قلنا من قبل إن الحرب ليست ذخائر وعتادًا فقط؛ الحرب منظومة متكاملة، تتداخل فيها القوة العسكرية مع الاقتصاد والسياسة والإعلام، وتحتاج إلى تصور واضح تتكامل فيه هذه الأدوات وتخدم هدفًا محددًا.
والسؤال البسيط هنا: هل يملك الرجل مثل هذا التصور المتكامل؟
الإجابة، في تقديري، واضحة.
لذلك، سافر البرهان أم لم يسافر، التقى من التقى أم لم يلتقِ، ما الذي سيتغير في حياة ملايين السودانيين الذين يقضون أيامهم في ملاجئ الذل، ينتظرون نهاية حرب أنهكتهم وأفقدتهم بيوتهم وأمنهم وكرامتهم؟
حين تغيب الرؤية، تصبح حركة القائد خبرًا، بينما يبقى وجع الناس هو الحقيقة.
وبس.

زر الذهاب إلى الأعلى