
وصف كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس، وزير خارجية سلطة بورتسودان محيي الدين سالم بـ “وزير الخارجية المعين من قبل القوات المسلحة السودانية”، كاشفاً عن إجرائه حواراً مثمراً معه ومع وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، لبحث ضرورة التوصل إلى اتفاق عاجل بشأن مسار لتحقيق سلام دائم في السودان.
وشدد بولس في تغريدة له على منصة “إكس” اليوم، على أن الشعب السوداني في أمس الحاجة إلى هدنة إنسانية عاجلة تفضي إلى حوار مدني شامل، وتؤدي في النهاية إلى بناء سودان موحد ينعم بالسلام والاستقرار.
ويأتي هذا الوصف والتصريح امتداداً للمواقف الصارمة التي أعلنها بولس خلال لقاء متلفز لبرنامج “نبض السودان” على قناة “سكاي نيوز عربية”، والتي أكد فيها بشكل قاطع أن واشنطن والاتحاد الأفريقي لا يعترفان بالحكومة القائمة في بورتسودان ويتعاملون معها كأمر واقع فقط، مجدداً رفض بلاده للحوار الذي دعا إليه عبد الفتاح البرهان ومؤكداً سعى الإدارة الأمريكية لفرض حظر شامل على السلاح لكافة الأطراف المتصارعة في السودان.



