الباشا طبيق
وفي المقابل يطالب قوات الدع_م السر_يع بعدم تحرير الفرقة الخامسة مشاة؟!
أي إزدواجية معايير هذه؟ فبينما يعجز المجتمع الدولي عن إنجاز هدنة إنسانية تفضي إلى وقف إطلاق النار، وتضمن إيصال المساعدات الإنسانية وتخفيف معاناة الشعوب السودانية، نجده يطالب بعدم استهداف مواقع عسكرية تُعتبر منطلقاً للعمليات العسكرية التي تهدد حياة المدنيين.
وتُعتبر الفرقة الخامسة مشاة بمدينة الأبيض،مركزاً متقدماً للعمليات العسكرية التي ينطلق منها جيش الحركة الإسلامية وكتائب البراء الإرها_بيةوحركات الإرتزاق، كما تُعد مصدراً رئيسياً للتهديدات الأمنية التي تطال المدنيين في مناطق سيطرة تأسيس، لذلك فإن تحرير الفرقة الخامسة مشاة بالأبيض، والفرقة 18 مشاة بكوستي، وغيرها من الفرق العسكرية في دنقلا والدبة، ضرورة عسكرية وأمنية تهدف إلى إزالة مصادر التهديد والخطر على المدنيين.
وعليه، فإن المطلوب من المجتمع الدولي ليس الإكتفاء بإصدار المطالبات أو البيانات، بل ممارسة ضغوط حقيقية وفعالة على جيش الحركة الإسلامية الإرها_بي للقبول بهدنة إنسانية شاملة تضع حداً لمعاناة المدنيين وتفتح الممرات الإنسانية أمام المحتاجين، أما إذا استمر رفض الهدنة وتعطلت الجهود الإنسانية، فإن لتأسيس الحق في الدفاع عن مناطقها وسكانها وفقاً لما تكفله القوانين والمواثيق والإتفاقيات الدولية.



