الأخبار
أخر الأخبار

افتتاح حوادث مستشفى الصداقة الصيني بأم درمان تمهيداً لعودة العمل بكامل طاقته

الخرطوم – 23 سبتمبر 2026م

افتُتحت اليوم حوادث مستشفى الصداقة الصيني بأم درمان، بحضور وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم، ووالي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، والمدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم، الوزير المكلف، د. محمود البدري، إلى جانب عدد من القيادات والمسؤولين والعاملين بالقطاع الصحي.

افتتاح حوادث مستشفى الصداقة الصيني بأم درمان بحضور وزير الصحة الاتحادي ووالي الخرطوم ووزير الصحة المكلف، ضمن جهود استعادة الخدمات الصحية بالولاية.

وأكد وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم أن مستوى الخدمات العلاجية التخصصية يشهد تطوراً ملحوظاً، خاصة في ولاية الخرطوم، مشيراً إلى أن ذلك جاء نتيجة تضافر الجهود والتنسيق عبر اللجان المشتركة.

وقال الوزير، خلال مخاطبته احتفال افتتاح حوادث المستشفى، إن المرحلة الأولى من عودة الخدمة نجحت، مؤكداً أهمية مستشفى الصداقة الصيني باعتباره من المؤسسات الصحية المهمة، خاصة في ظل الكثافة السكانية بالمنطقة، ومهنئاً ولاية الخرطوم بعودة الخدمات الصحية في عدد من المحاور.

وثمن هيثم جهود الرعاية الصحية الأولية والمديرين التنفيذيين بالمحليات وإدارة التنمية والمشروعات، مشيداً بدورهم في استعادة الخدمات، وكاشفاً عن اتجاه لإكمال منظومة المستشفيات بولاية الخرطوم وتعزيز الخدمات العلاجية.

من جانبه، شدد والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة على ضرورة الإسراع في إعادة تشغيل المستشفى بطاقته القصوى، موضحاً أن افتتاح المرحلة الأولى يمثل بداية لعودة المستشفى إلى العمل، ومتوقعاً ارتفاع معدلات التردد عليه نظراً لأهميته في تقديم الخدمات للمواطنين.

افتتاح حوادث مستشفى الصداقة الصيني بأم درمان بحضور وزير الصحة الاتحادي ووالي الخرطوم ووزير الصحة المكلف، ضمن جهود استعادة الخدمات الصحية بالولاية.

وأشار الوالي إلى جهود حكومة الولاية لتغطية الاحتياجات الصحية بالمناطق الريفية، معلناً الاتجاه لإعادة الخدمة بمستشفى إبراهيم مالك، إلى جانب بدء أعمال الصيانة بمستشفيي الشعب والأسنان، مشيداً بجهود العاملين في القطاع الصحي ودورهم في استعادة الخدمات.

وأكد المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم، الوزير المكلف، د. محمود البدري، أن مستشفى الصداقة الصيني يُعد من المستشفيات المتميزة بالولاية، وظل يقدم خدماته لسكان محليات أم درمان وكرري وأمبدة، إلى جانب إجراء عدد من العمليات الجراحية المعقدة.

وأوضح البدري أن المستشفى أُنشئ عام 1995 تخليداً لعلاقات الصداقة بين السودان والصين، مؤكداً أن المرحلة الحالية تمثل معركة للتعافي واستعادة الخدمات الصحية.

وأشاد بجهود وزارة الصحة الاتحادية وحكومة ولاية الخرطوم وأمانة الحكومة والمديرين التنفيذيين بالمحليات، إلى جانب القوات المسلحة والشرطة والأطباء والعاملين بالقطاع الصحي، مؤكداً أهمية تكامل الجهود لإعادة تشغيل المؤسسات الصحية وتقديم خدمات علاجية تلبي احتياجات المواطنين.

زر الذهاب إلى الأعلى