تقارير

رد الادارة الامريكية للامين العام للامم المتحدة بخصوص تاشيرة دخول قائد الانقلاب علي حكومة الثورة : قوتريش لايستطيع فرض منتهك للقانون الدولي*

*واشنطن: دخول البرهان لأمريكا انتهاك صارخ.. شخص غير مرغوب فيه ومصنف كمجرم حرب ولا يمكن للأمم المتحدة فرضه على الإدارة الأمريكية*

*في موقف حاسم وقاطع لا يقبل التأويل أو المساومة، ترى دوائر صنع القرار ومراكز النفوذ السياسي والقانوني في العاصمة الأمريكية واشنطن، أن مجرد منح إذن الدخول للجنرال عبد الفتاح البرهان إلى الأراضي الأمريكية، لا يمثل بأي مقياس إجراءً بروتوكولياً عادياً أو تفصيلاً إدارياً عابراً، بل يشكل انتهاكاً صارخاً وجسيماً وخرقاً فاضحاً ومدوياً لكافة الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية المستقرة والراسخة.*
*وتؤكد واشنطن في قراءتها السياسية والقانونية العميقة، أن هذا الرجل أصبح اليوم *شخصاً غير مرغوب فيه – Persona Non Grata – وشخصية مصنفة وموصومة دولياً كمجرم حرب*، *تلاحقه لعنات الانتهاكات الجسيمة وتثقل سجله اتهامات موثقة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكه لكل القيود والأعراف الدولية.*
*وتشدد واشنطن بلهجة لا لبس فيها، على أن الأمم المتحدة لا تستطيع، ولا تملك الحق أو الصلاحية، أن تفرض على الإدارة الأمريكية استقبال شخص انتهك كل القيود والخطوط الحمراء وضرب بكل الأعراف والمواثيق الدولية عرض الحائط*، *وأن أي محاولة لفرضه تمثل تجاوزاً سافراً للسيادة الأمريكية.*
*وتعتبر واشنطن أن هذا الإذن يضرب عرض الحائط بكل المبادئ والقيم التي تُقيّد وتُجرّم وتُحاصر وتُلاحق حركة مرتكبي جرائم الحرب ومجرمي الحرب المصنفين، ويتنافى كلياً وتعارضاً جذرياً وصريحاً مع الالتزامات الدولية التي تفرض عزلة قانونية وأخلاقية وسياسية خانقة ومحكمة على كل من تلطخت أيديهم بانتهاكات جسيمة، ويفتح الباب على مصراعيه أمام سابقة خطيرة ومدمرة تقوض مصداقية ونزاهة وهيبة منظومة العدالة الدولية برمتها.*

زر الذهاب إلى الأعلى