
بدأت القصة عندما عثر أحد المصريين على رضيعة لم يتجاوز عمرها شهر وحيدة داخل حديقة عامة بشارع 9 في منطقة المعادي بالقاهرة بعدما تركتها الأم على أحد المقاعد وغادرت المكان وبحسب ما أوردته «تليجراف مصر» كان المواطن يبلغ من العمر 37 عام وسارع إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية بالواقعة.
وانتقلت الشرطة إلى الحديقة ونُقلت الرضيعة إلى مستشفى الفتح بالمعادي للاطمئنان على حالتها الصحية حيث تبين أنها بحالة جيدة ولم تكن بها أي إصابات وفي الوقت نفسه بدأت التحريات وجمع المعلومات للوصول إلى ملابسات ترك الطفلة مع فحص كاميرات المراقبة المحيطة بالمكان.
وبعد تتبع ملابسات الواقعة تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية السيدتين المرتبطتين بها وتبين أن الأولى فتاة سودانية تبلغ من العمر 25 عامًا وأن الثانية والدتها وهي تحمل الجنسية النمساوية ومن أصل سوداني.
وبحسب ما ورد في التحقيقات التي نقلتها «تليجراف مصر» أقرت الفتاة بأن الرضيعة ابنتها وأنها جاءت نتيجة حمل خارج إطار الزواج وأنها اتفقت مع والدتها على ترك الطفلة داخل الحديقة خوفًا من افتضاح الأمر أمام الجيران وفي اعترافاتها قالت الأم إنها لا تعرف هوية والد الطفلة بسبب تعدد علاقاتها.
وبعد ضبط الفتاة ووالدتها اتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة حيالهما وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.
وبينما تكشفت تفاصيل الواقعة أمام جهات التحقيق تبقى الرضيعة الصغيرة هي الطرف الذي لا ذنب له في كل ما حدث طفلة وجدت نفسها وحيدة على مقعد داخل حديقة قبل أن يعثر عليها مواطن مصري ويبلغ عنها فتبدأ قصتها من هناك.



