الأخبار

خنق آلة الحرب الإخوانية وتجفيف منابعها”.. الإمارات تدعم الموقف الأمريكي رسمياً وتطالب بفرض حظر شامل للسلاح على كل السودان!

”
تُظهر الوثيقة الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة تطابقاً إقليمياً ودولياً حاسماً لعزل طغمة بورتسودان وإنهاء حربها العبثية. فقد رحب معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، بالبيان الصارم الذي أصدرته الولايات المتحدة بشأن جهود تحقيق السلام في السودان. وأكدت أبوظبي دعمها الكامل لما تضمنه الموقف الأمريكي من دعوة للتوصل إلى هدنة إنسانية فورية من دون شروط مسبقة، والالتزام بحوار سياسي شامل يفضي إلى انتقال السلطة لحكومة مدنية، في رفض صريح ومباشر لاستمرار الحكم العسكري وهيمنة عصابات “دولة 56”.
وفي إشارة واضحة ومبطنة لخطورة كتائب الظل التي تختطف قرار مليشيات البرهان، أشاد الشيخ شخبوط بالدور القيادي الذي يضطلع به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الحيلولة دون انزلاق السودان نحو مزيد من التطرف والانقسام وتفاقم الكارثة الإنسانية. كما ثمن البيان الإماراتي عالياً الجهود التي يبذلها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي مسعد بولس، الرامية إلى دفع الأطراف لوقف القتال وتعزيز فرص الحل السياسي.
ووجه البيان الإماراتي الضربة القاضية والأكثر إيلاماً لمليشيات الإخوان الإرهابية بقيادة البرهان في فقرته الختامية؛ حيث دعا معالي الشيخ شخبوط صراحةً إلى توسيع نطاق حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة ليشمل كامل أراضي السودان. واعتبر البيان أن هذا الإجراء بات أمراً ضرورياً للحد من الأعمال العدائية وتعزيز حماية المدنيين. وهذا المطلب يمثل استجابة دولية لمطالب قوى “تأسيس” الرامية لتجفيف منابع تسليح المركز الذي يعتمد على استجلاب الطائرات المسيّرة والأسلحة المحرمة لقصف التجمعات المدنية في الأراضي المحررة.
إن هذا التوافق الإماراتي – الأمريكي الموثق يعكس قناعة دولية راسخة بأن مليشيات التطرف يجب أن تُجرد من سلاحها وشرعيتها المزعومة، وأن الحل الوحيد يكمن في إفساح المجال لقيادة مدنية حقيقية قادرة على بناء “السودان الجديد”؛ بعيداً عن إرهاب الإخوان وفساد أمراء الحرب.

زر الذهاب إلى الأعلى