الأخبار
أخر الأخبار

والي الخرطوم يوجه بتحويل سوبا الأثرية إلى مزار سياحي وحمايتها من التعديات

الخرطوم – 27 سبتمبر 2026م

خاطب والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، اليوم الأحد، الاحتفال باليوم العالمي للسياحة الذي نظمته وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم ومحلية شرق النيل بمنطقة سوبا الأثرية، عاصمة مملكة علوة، تحت شعار «الأجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم السياحة».

والي الخرطوم يوجه بحماية منطقة سوبا الأثرية وتحويلها إلى مزار سياحي، خلال احتفال اليوم العالمي للسياحة، مع التأكيد على توثيق التراث والاستفادة من الذكاء الاصطناعي.

ويأتي الاحتفال في مستهل فعاليات اليوم العالمي للسياحة، على أن يقام الاحتفال الجماهيري عصر اليوم بطابية الحتانة بمحلية كرري، بمشاركة عدد من المسؤولين والقيادات الأكاديمية والمجتمعية والإدارة الأهلية.

وشارك في الاحتفال إلى جانب والي الخرطوم، المدير العام الوزير المكلف لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة الأستاذ الطيب سعد الدين، والمدير التنفيذي لمحلية شرق النيل الأستاذ مرتضى يعقوب بانقا، إلى جانب مديري عدد من الجامعات والمستشفيات وقيادات الإدارة الأهلية ومجتمع المنطقة.

وأكد والي الخرطوم أن الاحتفال باليوم العالمي للسياحة من أرض سوبا يمثل فرصة مهمة للتفاكر حول مستقبل السياحة في السودان، باعتبار أن البلاد تمتلك مقومات وإرثاً حضارياً يمكن أن يسهم في النهوض بالقطاع السياحي والاستفادة من التنوع الثقافي لجذب السياح والمهتمين بتاريخ الشعوب وحضاراتها القديمة.

والي الخرطوم يوجه بحماية منطقة سوبا الأثرية وتحويلها إلى مزار سياحي، خلال احتفال اليوم العالمي للسياحة، مع التأكيد على توثيق التراث والاستفادة من الذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أن محلية شرق النيل، باعتبارها من أكبر محليات ولاية الخرطوم من حيث المساحة، تمتلك إمكانيات ومواقع تاريخية وسياحية مهمة، مؤكداً دعم حكومة الولاية للجهود الرامية إلى المحافظة على الإرث التاريخي والحضاري وتطوير المواقع ذات القيمة السياحية والأثرية.

ووجه والي الخرطوم بإجراء معالجة عاجلة للسور المحيط بالموقع الأثري في سوبا، بما يسهم في حمايته ومنع التعديات عليه، إلى جانب جمع المقتنيات والآثار الموجودة بالمنطقة والمحافظة عليها، والعمل على إجازة المشروعات والخطط الرامية إلى تطوير المناطق الأثرية وتحويلها إلى مواقع جاذبة للزوار.

وشدد على أهمية التوثيق التاريخي من خلال الكتابات والدراسات التي ترصد مراحل تطور الدولة السودانية والحضارات المتعاقبة التي قامت على أرضها، بما يحفظ هذا الإرث للأجيال القادمة ويعزز التعريف بالمواقع التاريخية في السودان.

كما حيا والي الخرطوم مواطني الولاية، مهنئاً بالانتصارات التي تتحقق في مختلف المحاور، ومشيداً بصبر المواطنين وصمودهم خلال الظروف التي مرت بها البلاد.

من جانبه، أكد المدير العام الوزير المكلف لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة الأستاذ الطيب سعد الدين أن تاريخ السودان ضارب في القدم، مشيراً إلى أن اختيار منطقة سوبا الأثرية للاحتفال باليوم العالمي للسياحة لعام 2026 يحمل العديد من الرسائل، في مقدمتها التأكيد على أهمية المحافظة على الإرث الحضاري للشعب السوداني وحماية المناطق الأثرية من التعديات.

ودعا سعد الدين إلى تكاتف الجهود للعمل على تحويل منطقة سوبا إلى مزار سياحي، والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تفعيل الدور السياحي للمنطقة، إلى جانب توثيق تاريخها الثقافي والديني، مبيناً أن محلية شرق النيل تزخر بإرث ثقافي وتاريخي يمكن أن يشكل رافداً مهماً للسياحة في السودان.

والي الخرطوم يوجه بحماية منطقة سوبا الأثرية وتحويلها إلى مزار سياحي، خلال احتفال اليوم العالمي للسياحة، مع التأكيد على توثيق التراث والاستفادة من الذكاء الاصطناعي.

بدوره، أكد المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل الأستاذ مرتضى يعقوب بانقا أن منطقة سوبا تعد من أبرز وأكبر المناطق الأثرية بالمحلية، مشيراً إلى أهمية إنشاء متحف يضم الآثار والمقتنيات التاريخية الموجودة بالمنطقة، بما يسهم في حفظها والتعريف بتاريخها للأجيال القادمة.

وأوضح أن المحلية تمتلك إمكانيات وموارد كبيرة تجعلها قادرة على الإسهام في نهضة البلاد في مختلف المجالات، مستفيدة من تنوع مواردها ومقوماتها الإنتاجية والثقافية والتاريخية.

وفي السياق، رحب الخليفة الطيب الغذالي، ممثلاً لمجتمع المحلية، بالحضور في أرض سوبا، أرض التاريخ والحضارة، مستعرضاً جانباً من تاريخ المنطقة ومكانتها الحضارية، ومؤكداً أن سوبا تحمل رسالة تاريخية وثقافية ممتدة في مسيرة السودان، وتظل شاهداً على عمق الحضارات التي قامت على أرضه وإسهامها في تشكيل الهوية السودانية.

ويعكس الاحتفال باليوم العالمي للسياحة من منطقة سوبا الأثرية توجهات نحو إعادة إبراز المواقع التاريخية بولاية الخرطوم، وحمايتها وتوثيقها، والاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير السياحة الثقافية والتاريخية.

زر الذهاب إلى الأعلى