الأعمدة

ما حدث في استاد الخرطوم من اقتحام البرهان لحفل ترفيهي خدمي دون ان توجه له الدعوة انما هو استجداء لعواطف شعب مطحون بالحرب ويتمني ايقافها الان قبل الغد ،، ولكن ،، وكعادته تناول المايك وقال للناس ( لا يزال

عوض ابوشعرة
ما حدث في استاد الخرطوم من اقتحام البرهان لحفل ترفيهي خدمي دون ان توجه له الدعوة انما هو استجداء لعواطف شعب مطحون بالحرب ويتمني ايقافها الان قبل الغد ،،
ولكن ،، وكعادته تناول المايك وقال للناس ( لا يزال ليل الحرب طفل يحبو ) ،،
وبعدها حدثت هتافات ضده مثلما كانت هناك هتافات داعمه له عند دخوله للاستاد ،، لتطلق الشرطة اعيرة نارية في لحظة الهرج لأخراج البرهان من المكان الذي فرض نفسه عليه ،،
لقد اوضح الحدث الاستماته البرهانية بحثا عن شرعية لا يمكن ان يحققها له مجموعة من الناس في استاد لكرة القدم الا اذا استخدم سيادته استيكة لديها القدرة علي مسح الذواكر من كل عقول الشعب والمحتمع الدولي ،، وذلك حتي يتجاوز الناس له كل تلك السنوات التي انقلب فيها علي شرعية ،، ثم ليختم جرائمه بأشعاله لهذه الحرب ،، التي حدثت فيها من مااسي ما وصل لحد استخدام الجيش الذي يرأسه للكيماوي ضد شعبه ،،
ان بحث البرهان لشرعية يحدث في المكان الخطأ ،، ومع الناس الخطأ ،، فمن يرعبونه هناك في النصف الاخر من الكوكب ،،
أن كل ما حدث من اجرام برهاني كيزاني اصبح موثقا ،، حتي استخدام الكيماوي وصل فيه المجتمع الدولي لدرجة اليقين في انتظار ان تسمح السلطات لخبراء دوليين بتفتيش المواقع التي استخم فيها غاز الكلور ،، لا لنفي استخدامه انما لمعرفة مخلفات ذلك الاستخدام وضررها علي انسان وحيوان ونبات السودان ،،
أن مثل هذه الحركات السازجة لن تغير من موقف المجتمع الدولي من الرهان علي ايقاف الحرب وتكوين جيش قومي وتسليم السلطة للمدنيين ،،
وقبل كل ذلك اغاثة الجياع المنتشرين في كل ربوع البلاد بعد ان اوشك الاقتصاد علي الانهيار ،،
كما لن تكسبه مثل هذه الاساليب داعمين جدد بل ستخصم من رصيد الفلول واعدادهم بعد ان تحرر الكثيرين منهم من اوهام حرب الكرامة ،، وبعد ان تابعوا ميديا ناشطي ثورة ديسمبر التي ركزت علي بث الوعي ونقد المواقف وتوثيق الجرائم ،،
فيا برهان الله يرضي عليك ،، انت لسه ما تعبت من اللف والدوران ،، ؟

زر الذهاب إلى الأعلى