
تتواصل موجات النزوح إلى دائرة دار أُمو بشرق جبل مرة، وسط تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية ونقص الغذاء ومياه الشرب.
وقالت السلطة المدنية بالدائرة إن مركز ليبا الصحي استقبل نحو 50 طفلاً يعانون من سوء التغذية، بينما استقبلت مراكز صحية أخرى أعداداً إضافية لم يتم حصرها، تتراوح تقديراتها بين 50 و100 طفل.
وأوضح نائب رئيس السلطة المدنية، صالح مكي، أن مناطق كدنير وليبا وبلي سريف وسورو ودلو تستقبل يومياً عشرات الأسر النازحة، بمعدل يتراوح بين 50 و60 أسرة، وقد يتجاوز العدد 100 أسرة في بعض الأيام.
وأرجع مكي موجات النزوح إلى الجفاف وفشل الموسم الزراعي، مشيراً إلى أن شح الأمطار أدى إلى تلف المحاصيل، ما دفع أعداداً من السكان إلى مغادرة مناطقهم بحثاً عن الغذاء.
وتواجه الأسر النازحة، وفق السلطة المدنية، صعوبات كبيرة في الحصول على مياه الشرب والغذاء، في وقت لا تستطيع فيه المنظمات الإنسانية تغطية جميع مناطق دائرة دار أُمو، بحسب مكي.
وحذرت السلطة من تفاقم الأزمة إلى كارثة إنسانية، مطالبة المنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل وتوسيع نطاق المساعدات، خاصة مع استمرار تدفق النازحين وتزايد حالات سوء التغذية بين الأطفال



