
.
*….من أجل:*
*_ التصدي للضائقة المعيشية.
__ إيقاف الحرب.
__ إسقاط سلطتي الأمر الواقع غير الشرعيتين.
__ الحفاظ على وحدة الوطن وسلامة أراضيه وشعبه.
_* على طريق استعادة الوطن والتغيير الجذري.
….بلغت الضائقة المعيشية للمواطنين حداً لا يطاق، حيث ارتفعت أسعار السلع والخدمات حداً يهدد بالمجاعة، وتدهور التعليم والصحة والعلاج، وتدنت خدمات المياه والكهرباء. وتدهور مريع في قيمة الجنيه وبالتالي انهيار مرتبات ودخول العاملين والمعاشيين.
….إن الأزمة التي يعيشها الوطن ظلت وستظل مرتبطة بالنظام العسكري الانقلابي الطفيلي كامتداد لنظام الحركة الإسلامية المعادية لقوى الحرية والعدالة والديمقراطية والإنتاج. وهو يسعى إلى عسكرة الحياة السياسية والاقتصادية والمدنية، دون اهتمام أو اعتبار بحياة شعبنا، حيث ظل يسير على طريق تدمير الوطن والشعب عبر الفساد والقمع والنهب والاستبداد، تفريطاً في موارد الوطن وإمكاناته وسيادته.
….إن محاولات النظام التغطية على الأزمة عبر الإجراءات الإدارية من تغيير الوزراء والعملة ليست إلا ذراً للرماد في العيون، حيث إنها ذات ارتباط وثيق بطبقته الطفيلية التي يسعى لتمكينها سعياً لاستمراره في الحكم.
…..إن الحرب الدائرة الآن بين الطرفين غير الشرعيين المعاديين لمصالح شعبنا والوطن، قد أحدثت دماراً ضحاياه المدنيون العزل، ونزوحاً داخلياً وخارجياً، صراعاً على الموارد والنفوذ تحت شعارات زائفة.
….في ظل هذا الواقع يدعم الحزب الشيوعي الحراك الجماهيري القاعدي الواسع لشعبنا والذي عبرت عنه الاضرابات والمظاهرات على طريق انتزاع الحقوق من أجل الحياة الكريمة، ويدعو الحزب إلى استعادة تقاليد شعبنا في التضامن والتصدي الثوري للنظام. إن التصدي لتنظيم الحركة الجماهيرية واستعادة تقاليدها ورفع قدراتها يظل واجباً آنياً أمام لجان المقاومة، لجان التكايا، واللجان المجتمعية والقوى المدنية في الأحزاب السياسيةو النقابية والفنانين والرياضيين والمبدعين، للتصدي بمختلف الوسائل، بالمظاهرات، بالإضرابات، بالمسيرات السلمية من أجل انتزاع الحقوق والحريات السياسية، وصولاً للإضراب العام والعصيان المدني على طريق ثورة ديسمبر المجيدة..
…..الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية



