الأخبار

الخرطوم – عودة طوابير الوقود تزيد المعاناة .. والأسعار تقفز بشكل جنوني.

✍️ وكالات —
👈 عادت أزمة الوقود لتضرب العاصمة السودانية الخرطوم وعدد من الولايات مجدداً، في مشهد بات يتكرر بشكل مؤلم، حيث اصطفّت مئات المركبات أمام محطات الخدمة لساعات طويلة، وسط شح حاد في الإمدادات وارتفاع صاروخي في الأسعار.
⛽ الأرقام ترسم صورة قاتمة :
· 💰 سعر غالون البنزين في المحطات : 37,000 جنيه
· 🔥 سعر غالون البنزين في السوق السوداء : 60,000 جنيه
· ⛽ سعر غالون الجازولين في المحطات : 45,000 جنيه
· 💸 سعر غالون الجازولين في السوق الموازية : 56,000 – 70,000 جنيه
📉 وتزامن هذا الارتفاع الحاد مع تراجع متواصل لقيمة الجنيه السوداني، حيث تجاوز سعر الدولار الواحد حاجز 8,000 جنيه، ما فاقم من الضغوط المعيشية الخانقة على المواطنين.
🚗 معاناة يومية على الطرق :
عبّر عدد كبير من أصحاب المركبات عن استيائهم الشديد من فترات الانتظار الطويلة أمام المحطات، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإنهاء الأزمة وضمان انسياب الإمدادات بشكل منتظم.
📦 الأزمة تنعكس على كل شيء :
لم تقتصر تداعيات الأزمة على قطاع النقل فقط، بل امتدت لتشمل ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار السلع والخدمات في الأسواق، ما يزيد من الأعباء اليومية على الأسر السودانية.
🏛️ تحركات حكومية :
أعلن مجلس الوزراء برئاسة كامل إدريس اتخاذ حزمة من التدابير العاجلة لضبط الأسعار وسعر الصرف، إلى جانب العمل على ضخ كميات جديدة من المشتقات النفطية لتخفيف حدة الأزمة.
🔍 الأسباب .. والروايات :
وكانت وزارة الطاقة والنفط قد أرجعت في وقت سابق بعض حالات الازدحام إلى تباطؤ التطبيقات المصرفية وتأخر عمليات الدفع والمشتريات بمحطات الوقود والتوزيع ، الأمر الذي انعكس سلباً على عمليات التوزيع والإمداد.
📢 ماذا بعد؟
يبقى السؤال الأهم : هل تنجح التدابير الحكومية في احتواء الأزمة قبل تفاقمها أكثر؟ أم أن طوابير الوقود ستظل مشهداً يومياً يرهق المواطن السوداني؟

زر الذهاب إلى الأعلى