
يخضع محمد سانهاجي، مسؤول أمن منتخب فرنسا لكرة القدم منذ أكثر من 20 عامًا، لتحقيق قضائي على خلفية اتهامات تتعلق باستغلال علاقاته مع عدد من نجوم الكرة الفرنسية للحصول على قروض وهدايا ومزايا شخصية، وفقًا لصحيفة «ليكيب» الفرنسية.
وبحسب التحقيق، حصل سانهاجي على قروض تقدر بنحو 215 ألف يورو من قرابة 15 لاعبًا وشخصية رياضية، للمساعدة في شراء منزل بلغت قيمته نحو 440 ألف يورو.
وضمت قائمة المقرضين فايزة العماري، والدة كيليان مبابي، التي قدمت له 120 ألف يورو، إلى جانب رافاييل فاران، وصبري لموشي، ولوران بلان، بواقع 20 ألف يورو لكل منهم.
كما قدم يان مفيلا 15 ألف يورو، فيما ساهم ماتيو جندوزي بمبلغ 7500 يورو.
وأشارت «ليكيب» إلى أن بعض هذه القروض طُلب إبقاؤها سرية، كما تحدث التحقيق عن تقديم العماري 7 آلاف يورو لتغطية علاج أسنان سانهاجي، إضافة إلى تمويل عائلة مبابي بعض الرحلات والضيافة له ولأسرته.
وكشف التحقيق كذلك عن علاقات لسانهاجي مع شخصيات رياضية وفنية بارزة، من بينها فرانك ريبيري، وجمال دبوز، وباتريس إيفرا، في وقائع تضمنت هدايا أو مساعدات مالية وخدمات شخصية.
ويخضع سانهاجي حاليًا لتحقيق رسمي تحت إشراف قضائي، فيما أكد ممثلوه اعتراضهم على تفسير بعض الاتهامات، مشيرين إلى أنه سيدلي بأقواله أمام القضاء.
المصدر: صحيفة ليكيب الفرنسية



