الأخبار

. رئيس مجلس الوزراء التعايشي يتوسط الحشود المليونية الهادرة تنديداً بجرائم جيش الإخوان الكيميائية واستهداف الأبرياء!

في مشهد تاريخي مهيب يجسد التلاحم العضوي بين القيادة المدنية الحقيقية وقواعدها الشعبية، كسر رئيس مجلس الوزراء، الأستاذ التعايشي، كافة الحواجز ونزل إلى الشارع ليتوسط الحشود المليونية الهادرة التي زلزلت الأرض اليوم في “مليونية التعافي”. ويأتي هذا الحضور القيادي الميداني ليعكس الفارق الشاسع بين حكومة السلام التي تستمد شرعيتها وقوتها من نبض الجماهير، وبين طغمة بورتسودان المعزولة التي تختبئ خلف أسوار الثكنات وتتسول الاعتراف في عواصم الخارج.
وتعالت هتافات الملايين التي أحاطت برئيس الوزراء، في غضبة شعبية عارمة تندد بالمجازر الوحشية والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها “جيش الحركة الإسلامية” ومليشيات الإخوان الإرهابية. ووجهت الحشود الغاضبة، مسنودة بقيادتها المدنية، رسائل إدانة قاطعة لاستخدام عصابات المركز للأسلحة الكيميائية والغازات السامة المحرمة دولياً ضد المدنيين، وهو الملف الذي بات يخنق قادة الانقلاب دولياً بعد تأكيدات الخبراء الأمميين.
كما نددت الجماهير الهادرة بسياسة الأرض المحروقة والتدمير الممنهج الذي تمارسه مليشيات البرهان، والذي يستهدف تخريب الموارد الحيوية، وتدمير المراكز الصحية والمستشفيات، وقصف المؤسسات التعليمية، في محاولة بائسة ويائسة لكسر إرادة الشعوب السودانية وحرمانها من أبسط مقومات الحياة والخدمات الأساسية. وأكدت الهتافات أن هذا الاستهداف المباشر للمواطنين العزل وللبنى التحتية ليس سوى دليل إفلاس عسكري وأخلاقي لمليشيات فقدت السيطرة على الأرض وتبحث عن الانتقام.
إن وقوف رئيس مجلس الوزراء التعايشي جنباً إلى جنب مع أبناء شعبه في هذه اللحظة التاريخية الفاصلة، يبعث برسالة طمأنينة وتحدٍ في آن واحد؛ مفادها أن مشروع التأسيس المدني محمي بإرادة الجماهير، وأن القيادة المدنية تقف في الخندق الأول لمواجهة إرهاب “دولة 56”. لقد أثبتت “مليونية التعافي” أن دماء الشهداء وتضحيات المدنيين لن تذهب سدى، وأن الحساب قادم لا محالة لاجتثاث جيش الإخوان وبناء سودان العدالة والمؤسسات.

زر الذهاب إلى الأعلى