
تتزامن سيطرة قوات تحالف “تأسيس” العسكرية على أجزاء واسعة من جنوب النيل الأزرق مع إحكام قبضتها على معظم مناطق تعدين الذهب في قيسان والكرمك، أحد أهم موارد الاقتصاد المحلي.
الناشط أشرف حسن: قوات الدعم السريع والجيش الشعبي تسيطر على جميع مناجم قيسان، المعروفة تاريخياً بذهب بني شنقول، وجزء كبير من مناطق تعدين الكرمك.
أبرز مواقع التعدين بالكرمك: مفو، جبل جرط، الزريبة، خور البودي، مقف، شالي الفيل، يابوس – بينما تبقى منطقة بولنق وحدها تحت سيطرة القوات الحكومية.
في قيسان، امتدت السيطرة لمناطق أدي، محيط المدينة، خور الذهب، بلمنقو، الديم، إضافة لمناجم حول بكوري وإلياس.
عاملون بالتعدين: سوق بكوري وحده ينتج أكثر من 100 كيلوغرام من الذهب شهرياً، ما يعكس الأهمية الاقتصادية الكبرى لهذه المناطق.
أشرف حسن: عائدات الذهب لم تستفد منها المجتمعات المحلية تاريخياً، إذ ظل الإنتاج تحت سيطرة أفراد وشركات أمنية والشركة السودانية للموارد المعدنية، باستثناء مشروعات محدودة كمشروع مياه ود الماحي.
مع اتساع الحرب، باتت السيطرة على المناجم مرتبطة أكثر بالسيطرة على الأرض وطرق الحركة والأسواق، وسط مخاوف من تحول عائدات الذهب لمورد جديد لتمويل الصراع وتعزيز نفوذ الأطراف المسلحة.



