الأخبار

عيون الحقوقية تتهم قوات مشتركة بارتكاب إعدامات وانتهاكات في شمال كردفان

اتهمت منظمة عيون الحقوقية (Eyes Human Rights Organization) قوات قالت إنها تابعة لـ«المشتركة» والجيش السوداني بارتكاب عمليات قتل وإعدامات مباشرة بحق مدنيين في مناطق سودري وأم بادر والمزروب بولاية شمال كردفان.
وقالت المنظمة، في بيان أصدرته الجمعة، إن الانتهاكات وقعت، بحسب إفاداتها، يوم الخميس 1 أكتوبر 2026، ووصفتها بأنها تأتي ضمن ما اعتبرته سلسلة من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وعمليات التهجير القسري التي تستهدف مجتمعات في كردفان.
اتهامات بعمليات قتل على أساس عرقي
وذكرت «عيون الحقوقية» أن القوات المتهمة نفذت ما وصفته بـ«تصفيات عرقية وإعدامات مباشرة» ضد مواطنين في القرى والمناطق المذكورة، معتبرة أن الانتهاكات استهدفت مدنيين على أساس العرق والانتماء.
وحملت المنظمة الجهات التي اتهمتها بالمسؤولية الجنائية الدولية عن تلك الأفعال، ودعت إلى توثيق الوقائع وحفظ الأدلة المتعلقة بها تمهيداً لأي إجراءات تحقيق ومساءلة مستقبلية.
دعوة للتحقيق والتوثيق الدولي
وناشدت المنظمة المؤسسات الدولية والإقليمية، بما في ذلك مجلس الأمن الدولي، ومجلس حقوق الإنسان، والمحكمة الجنائية الدولية ولجان التحقيق الدولية، التحرك لتوثيق ما قالت إنها أدلة جديدة على انتهاكات تستهدف المجتمعات المدنية في كردفان ودارفور.
ويأتي بيان «عيون الحقوقية» بالتزامن مع بيان أصدره تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، اتهم فيه الجيش والميليشيات المتحالفة معه بقتل أكثر من 23 مواطناً في مدينة سودري عقب السيطرة عليها، وطالب بإجراء تحقيق مستقل وشفاف.
وتظل أعداد الضحايا وتفاصيل عمليات القتل والجهات المسؤولة عنها، كما وردت في البيانات، بحاجة إلى تحقق مستقل ومصادر ميدانية متعددة، في ظل استمرار العمليات العسكرية وصعوبة الوصول إلى المناطق المعنية.

زر الذهاب إلى الأعلى