الرياضة

برونو قضية رونالدو يجب أن لاتقسم البرتعال

أكد برونو فرنانديز أن لاعبي البرتغال وأفراد الجهاز الفني والجماهير يجب ألا يسمحوا للخلاف بين كريستيانو رونالدو وجورجي جيسوس بأن يفرق بينهم.

وكان رونالدو قد غادر معسكر البرتغال بشكل مفاجئ في وقت سابق من هذا الأسبوع، وسط تقارير عن استيائه من قرار جيسوس إبقاءه على مقاعد البدلاء خلال الفوز 2-1 على النرويج في دوري الأمم الأوروبية، وقال إنه سيكشف روايته لما حدث في الوقت المناسب.

ورفض جيسوس الخوض في تفاصيل خلافه مع رونالدو، مكتفياً بالتأكيد أنه لن يسمح لأي لاعب بالتدخل في قراراته الفنية.

وفي غياب رونالدو، ارتدى فرنانديز شارة قيادة منتخب البرتغال يوم الخميس، وقاده إلى فوز مثير 4-2 على الدنمارك.

وفازت البرتغال في مبارياتها الثلاث الأولى بالمجموعة الرابعة من المستوى الأول بدوري الأمم الأوروبية، ما دفع بعض المشجعين إلى التساؤل عما إذا كان أداؤها الهجومي أكثر سلاسة من دون اللاعب البالغ 41 عاماً.

ومنذ بداية عام 2025، فازت البرتغال بـ80% من مبارياتها التي غاب عنها رونالدو (5 مباريات، 4 انتصارات وتعادل واحد)، مقابل 59% بمشاركته (17 مباراة، 10 انتصارات و4 تعادلات و3 هزائم). كما سجلت من دونه بمعدل 3.4 أهداف في المباراة، مقابل 1.9 هدف في وجوده.

لكن فرنانديز، زميل رونالدو السابق في مانشستر يونايتد، طالب الجميع بعدم الانحياز إلى أي طرف في هذا الجدل.

وشدد على أن الأولوية هي الحفاظ على وحدة الموجودين في معسكر البرتغال، وضمان بقاء رونالدو في الذاكرة بوصفه أعظم لاعب في تاريخ المنتخب إذا كانت مسيرته الدولية قد انتهت.

وقال فرنانديز للصحفيين يوم السبت: «تحدثت مع كريستيانو، وما قلته له وأكرره هنا هو أن كريستيانو رونالدو، مهما حدث، سيظل أعظم رمز لمنتخبنا ولكرة القدم في بلادنا».

وأضاف: «لقد حجز مكانه ليس فقط بين أفضل اللاعبين في التاريخ، بل أيضاً في قلوب جميع البرتغاليين، والأهم الآن أن نضع حداً للانقسام».

وتابع: «اللاعبون ليسوا طرفاً في هذا الجدل، لكنني أدعو الجميع في البلاد إلى عدم الانقسام أو الانحياز، وإلى احترام جميع الأطراف».

وأردف: «في الوقت نفسه، كريستيانو هو وسيظل الرمز الأكبر لمنتخبنا. إنه يستحق احترام الجميع، مهما اختلفت مشاعرهم تجاهه».

وتُعد أهداف رونالدو الـ146 خلال 234 مباراة دولية أعلى حصيلة لأي لاعب في تاريخ كرة القدم للرجال، كما أصبح رونالدو وغريمه الأبرز ليونيل ميسي هذا العام أول لاعبين يشاركان في ست نسخ مختلفة من كأس العالم.

لكن بينما قاد ميسي الأرجنتين إلى النهائي للمرة الثانية توالياً، مسجلاً ثمانية أهداف، وأصبح أول لاعب يشارك أساسياً في ثلاث مباريات نهائية بكأس العالم، اكتفى رونالدو بثلاثة أهداف، بواقع ثنائية أمام أوزبكستان في دور المجموعات وركلة جزاء أمام كرواتيا في دور الـ32.

وتُعد ركلة الجزاء تلك الهدف الوحيد الذي سجله رونالدو في الأدوار الإقصائية بكأس العالم، بينما جاءت أهدافه العشرة الأخرى في البطولة في دور المجموعات.

ويستضيف ملعب «الدراغاو» الخاص ببورتو مباراة الإياب بين البرتغال والنرويج يوم الأحد، في حين يملك منتخب المدرب ستوله سولباكن ثلاث نقاط فقط حتى الآن.

زر الذهاب إلى الأعلى