
نطالب رئيس الوزراء والحكومة السودانية بالتدخل العاجل لمعالجة أوضاع الطلاب السودانيين الذين تعثرت دراستهم في الجامعات المصرية، سواء بسبب الفصل الأكاديمي أو الرسوب أو سحب المنح الدراسية منهم.
القضية لم تعد حالات فردية يمكن تجاهلها.
هناك شباب سودانيون خرجوا من مقاعد الجامعات، وضاعت عليهم سنوات من أعمارهم، وأصبح بعضهم بلا دراسة ولا مسار واضح لمستقبله.
القهاوي في مصر لا يجب أن تكون البديل عن قاعات الجامعات لأبنائنا.
هؤلاء الطلاب هم أبناء السودان، ومسؤولية الدولة تجاههم لا تنتهي بمجرد تعثرهم أكاديميًا خارج البلاد.
نطالب الحكومة بصورة واضحة وعاجلة بـ:
🔴 حصر أعداد الطلاب السودانيين المفصولين والمتعثرين في الجامعات المصرية.
🔴 فتح باب رسمي لدراسة أوضاعهم الأكاديمية حالةً بحالة.
🔴 التنسيق مع الجامعات السودانية لإيجاد آلية لاستيعاب من يمكن استيعابه منهم، مع احتساب المواد والساعات التي درسوها قدر الإمكان وفق اللوائح الأكاديمية.
🔴 وضع برنامج خاص لإعادة من يرغب منهم إلى السودان واستكمال تعليمه بكرامة.
🔴 عدم ترك هؤلاء الشباب لمصير مجهول حتى تضيع أعمارهم ومستقبلهم.
نحن لا نطالب بمنح النجاح لمن لم يستحقه، ولا بتجاوز اللوائح الأكاديمية، وإنما نطالب بمنح هؤلاء الشباب فرصة حقيقية لتصحيح مسارهم.
السودان في هذه المرحلة يحتاج إلى كل شاب متعلم، وليس من مصلحة الوطن أن نفقد جيلاً كاملاً بين الغربة والتعثر والبطالة.
يا دولة رئيس الوزراء، هذا ملف يستحق تدخلكم المباشر.
أعيدوا أبناء السودان إلى جامعاتهم، وافتحوا لهم أبواباً جديدة بدلاً من تركهم في الشوارع والمقاهي بلا مستقبل.
هؤلاء أبناؤنا… ومستقبلهم مسؤولية وطنية لا تحتمل التأجيل.



