كشفت تقارير صحفية عن إجراء مانشستر سيتي محادثات سرية مع رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز للتوصل إلى تسوية بشأن الاتهامات المالية الموجهة إلى النادي، وسط حديث عن إمكانية الاكتفاء بفرض غرامة مالية، قبل انهيار المفاوضات بسبب رفض النادي الاعتراف بأي مخالفة.
وبحسب التقرير، لم يتمكن الطرفان من الاتفاق على شروط التسوية، ما أدى إلى توقف المحادثات. ويتمسك مانشستر سيتي ببراءته، فيما يواصل الطعن في قرار اللجنة المستقلة بشأن القضية.
وتكتسب هذه المحادثات أهمية كبيرة في ظل التداعيات المحتملة للقضية، التي قد تؤثر بصورة مباشرة على مستقبل النادي، إذا أخفق في استئنافه وصدرت عقوبات مشددة بحقه.
وكانت القضية قد أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، خصوصاً بعد تصريحات الرئيس التنفيذي للدوري الإنجليزي، ريتشارد ماسترز، الذي وصفها بأنها من أهم القضايا في تاريخ المسابقة.
وتضمنت الاتهامات مزاعم تتعلق بتمويل بعض عقود الرعاية، إذ أشار التقرير إلى أن عدداً من الشركات الراعية لم تكن تدفع سوى جزء من قيمة العقود، بينما كان الجزء المتبقي يأتي من مجموعة أبوظبي المتحدة للتنمية والاستثمار، المالكة للنادي.
وامتد الجدل إلى شخصيات سياسية، من بينها آندي بيرنهام، الذي واجه انتقادات بسبب تصريحاته بشأن احتمال فقدان النادي لمالكيه الإماراتيين.
وفي سياق متصل، واجه مدرب مانشستر سيتي إنزو ماريسكا أسئلة مكثفة خلال مؤتمر صحفي، قبل مواجهة ليفربول على ملعب أنفيلد يوم الأحد.
ورفض ماريسكا اعتبار الألقاب السابقة للنادي، بما فيها الثلاثية التاريخية التي حققها الفريق عندما كان مساعداً لبيب غوارديولا، موضع تشكيك بسبب القضية.
وقال ماريسكا إن الحكم على ما قد يحدث مستقبلاً يظل أمراً سابقاً لأوانه، مشدداً على ضرورة احترام الإجراءات القانونية وانتظار نتيجة الاستئناف.
وأضاف أنه لا يشعر بالقلق بشأن الأجواء داخل النادي، مؤكداً أن اللاعبين يشعرون بالسعادة والحماس، وأن الفريق يتصدر الدوري في الوقت الحالي.



