
حذّرت مبادرة المجتمع المدني في إقليم النيل الأزرق بالسودان من مساعي الجيش السوداني لتسليح المدنيين وتشكيل ميليشيات محلية، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدد حياة المدنيين، وتقوّض الاستقرار المجتمعي، وتنذر بإطالة أمد الحرب المدمرة التي تشهدها البلاد.
وقالت مبادرة المجتمع المدني في النيل الأزرق، إن توزيع الأسلحة على المجتمعات المحلية واستقطاب الشباب للانضمام إلى جماعات مسلحة من شأنهما تعميق الانقسامات وتعريض المدنيين لمزيد من أعمال العنف.
وأدانت المبادرة محاولات حشد المواطنين تحت شعارات من قبيل «الكرامة» و«المعركة الوجودية» و«الديمقراطية»، ووصفتها بأنها مبررات مضللة لزجّ السودانيين العاديين في العمليات العسكرية.
وحذّرت من أن تحويل المدنيين إلى مقاتلين من شأنه تعميق عسكرة المجتمع، وإضعاف الروابط بين مكوناته، وزيادة احتمالات اندلاع مواجهات مسلحة بين الجماعات المحلية.



