
حذرت غرفة طوارئ شباب همشكوريب بولاية كسلا من مخاطر أزمة إنسانية، بعد خلو أسواق المنطقة تماماً من الذرة، بسبب القيود المفروضة على نقل السلع.
وقالت الغرفة إن محدودية تصاديق المرور الممنوحة للتجار أعاقت وصول الذرة من المدن والولايات الأخرى إلى المحلية.
وأوضحت أن الأزمة تجاوزت ارتفاع الأسعار وصعوبة الحصول على الغذاء، لتصل إلى انعدام السلعة الأساسية التي يعتمد عليها السكان في معيشتهم اليومية.
وأكدت الغرفة عدم وجود أي كمية من الذرة في الأسواق، مشيرة إلى أن مواطنين قدموا من القرى التابعة للمحلية إلى مدينة همشكوريب لشراء احتياجات أسرهم، لكنهم فوجئوا بنفاد السلعة بالكامل.
قيود نقل السلع في ولاية كسلا
وتفرض لجنة أمن ولاية كسلا قيوداً على نقل السلع إلى المناطق الحدودية، من خلال تحديد كميات معينة، ضمن إجراءات تهدف إلى مكافحة التهريب.
وترى غرفة طوارئ شباب همشكوريب أن القيود الحالية، ومحدودية التصاديق الممنوحة للتجار، أسهمتا في تعطيل وصول الذرة إلى الأسواق، ما يهدد الأمن الغذائي للسكان.
مطالبات بتدخل عاجل لتوفير الذرة
وطالبت الغرفة لجنة أمن ولاية كسلا والسلطات المختصة بإصدار تصاديق مرور استثنائية وكافية للتجار، وفق ترتيبات أمنية تضمن وصول الغذاء دون تعطيل.
كما دعت إلى توفير كميات عاجلة من الذرة والمواد الغذائية الأساسية، بالتنسيق مع وزارة الزراعة ومكتب الأمن الغذائي والجهات الإنسانية.
وشددت على أهمية إجراء تقييم عاجل للاحتياجات الغذائية في مدينة همشكوريب والقرى التابعة لها، ووضع تدابير تمنع تكرار انقطاع الإمدادات.
وأكدت الغرفة ضرورة تحقيق التوازن بين الإجراءات الأمنية وحق المواطنين في الحصول على الغذاء، محذرة من أن استمرار انعدام الذرة قد يفاقم المخاطر الإنسانية.
واختتمت الغرفة مطالبها بالدعوة إلى فتح مسارات آمنة لنقل الغذاء، وتوفير تصاديق كافية تضمن عودة الذرة إلى الأسواق ووصولها إلى الأسر المحتاجة



