الأخبار
أخر الأخبار

مقتل لاجئ سوداني وحريق يدمر مساكن بمخيم أدري في تشاد

قُتل شاب سوداني في مخيم أدري للاجئين بشرق تشاد، بالتزامن مع اندلاع حريق واسع دمّر عدداً كبيراً من مساكن اللاجئين، وسط مخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة.

وأفاد لاجئون لـ«راديو دبنقا»، الأحد، بأن الشرطة التشادية تواصل تحرياتها للكشف عن ملابسات مقتل الشاب وتحديد هوية الجناة.

مطالبات بتدخل أمني عاجل في مخيم أدري

وحذّرت منصة الجمعيات المدنية للاجئين السودانيين بمخيم أدري (PAGES)، في بيان، من تصاعد حوادث السرقات المسلحة والاعتداءات على المواطنين، مشيرة إلى تزايد المخاوف الأمنية في محافظة أسونقا.

وأوضحت المنصة أن هذه الحوادث تشمل ترويع السكان واستهداف الأبرياء وقتلهم، إلى جانب نهب ممتلكاتهم في الطرقات العامة وأمام المارة.

وطالبت الجهات الرسمية والأمنية والعسكرية في تشاد بالتدخل العاجل لاحتواء التدهور الأمني، داعية الشركاء الإنسانيين ومكونات المجتمع المدني إلى المساهمة في معالجة التطورات الأخيرة.

كما دعت اللاجئين والمواطنين في محافظة أسونقا إلى توخي الحذر والتعاون مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ الفوري عن التحركات المشبوهة حفاظاً على الأرواح والممتلكات.

حريق يدمر مساكن اللاجئين السودانيين

وفي تطور آخر، اندلع حريق واسع في مخيم أدري، الأحد، ما أدى إلى تدمير عدد كبير من المساكن المؤقتة وتشريد أسر سودانية باتت دون مأوى.

وقال أحد اللاجئين لـ«راديو دبنقا» إن شدة الرياح ساهمت في تفاقم الحريق وانتشاره، في ظل عدم توفر سيارات إطفاء في المنطقة.

وزادت الأوضاع الإنسانية صعوبة بعد تعرض مساكن مؤقتة للاجئين السودانيين غرب مدرسة أدري الثانوية للتجريف، ما أدى إلى تشريد المقيمين فيها وتركهم في العراء.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه اللاجئون السودانيون بشرق تشاد تحديات أمنية وإنسانية متزايدة، تشمل فقدان المأوى والحاجة إلى الحماية والمساعدات الأساسية.

sudanese-refugee-killed-adré-camp-fire-cha

زر الذهاب إلى الأعلى