
الخرطوم – 13 أكتوبر 2026
وجّه وزير الدفاع، الفريق حسن داؤود كبرون، بتسريع عمليات إزالة الألغام ومخلفات الحرب من محيط طريق الصادرات الغربي، مؤكداً أهمية تأمين الطريق باعتباره طريقاً قومياً استراتيجياً يتطلب توفير أعلى درجات السلامة لمستخدميه.

جاء ذلك لدى ترؤسه اجتماع السلطة الوطنية العليا المشرفة على برنامج مكافحة الألغام ومخلفات الحرب بوزارة الدفاع، الذي ناقش جهود الإزالة والتطهير وسبل استدامتها، إلى جانب تأمين المناطق المستهدفة والحد من المخاطر التي تهدد حياة المواطنين.
وأشاد الاجتماع بالجهود التي بُذلت في تنظيف العاصمة الخرطوم والولايات الآمنة من مخلفات الحرب، مشيراً إلى إسهام هذه الأعمال في تعزيز السلامة العامة وتهيئة الظروف لعودة المواطنين واستئناف الأنشطة الحكومية والدبلوماسية والإنسانية.
من جانبها، أشادت مفوضة العون الإنساني، سلوى آدم بنيه، بجهود المركز القومي لمكافحة الألغام في التعامل مع مخلفات الحرب، مؤكدة ضرورة استمرار التنسيق بين الجهات المختصة لتسريع عمليات الإزالة والحد من المخاطر، بما يدعم حركة السكان وانسياب عمل المؤسسات الخدمية والإنسانية.
واستعرض مدير عام المركز القومي لمكافحة الألغام، العقيد الركن معتصم مكي محمد، خطط وبرامج المركز لتطوير عمليات المسح الميداني والتطهير، موضحاً أن الأولوية أُعطيت للمواقع الحيوية والطرق الرئيسية ومقار البعثات الدبلوماسية.
كما تناول جهود التوعية بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب وسبل تجنبها، داعياً إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمخاطر المرتبطة بهذه المخلفات.

بدوره، استعرض مدير إدارة السلام والشؤون الإنسانية بوزارة الخارجية، السفير جعفر سومي توتو، الجوانب الدبلوماسية والإنسانية لجهود إزالة مخلفات الحرب، مشيراً إلى دور عمليات التطهير في تهيئة الظروف لعودة البعثات الدبلوماسية إلى العاصمة واستئناف الأنشطة المختلفة.
وتأتي التوجيهات بتأمين طريق الصادرات الغربي في إطار الجهود الرامية إلى تقليل مخاطر مخلفات الحرب، وحماية الأرواح، وتعزيز سلامة الطرق والمواقع الحيوية.



